السودان: تحركات مصرية إريترية على الحدود الشرقية

كشفت الحكومة السودانية لأول مرة عن تهديدات مصرية إريترية محتملة على حدودها الشرقية، وقالت إنها تتحسب لذلك، ويأتي هذا التطور بعد أيام من تقارير عن إرسال قوات سودانية إلى الحدود مع إريتريا.

فقد قال إبراهيم محمود حامد، مساعد الرئيس السوداني ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، إن المكتب القيادي للحزب اطلع على الترتيبات الأمنية في بعض الولايات، خاصة ولاية كسلا، بعد ورود معلومات عن تهديدات من الناحية الشرقية، لا سيما التحركات الأخيرة لمصر وإريتريا في منطقة "ساوا".

من جهتها، قالت حكومة ولاية كسـلا إن الجيش وبعض قوى الأمن الأخرى تتمركز بمحاذاة الشريط الحدودي مع إريتريا. وأضافت أن تمركز هذه القوات هناك يهدف للحد من عمليات تهريب البشر والسلع الاستهلاكية إلى إريتريا.

كما أكدت وجود مجموعات من قوات الدعم السريع في الولاية من أجل جمع السلاح الذي ينتشر بين المدنيين. وقبل نحو أسبوع، قالت مصادر للجزيرة إن السودان أرسل آلاف الجنود إلى الحدود الشرقية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عقب أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية مصرية إلى إريتريا. 

من جهته، نفى حاكم ولاية كسلا آدم جماع أمس علمه بأي حشود عسكرية من قبل الدول المتاخمة لولايته، ووصف قرار إغلاق حدود الولاية مع إريتريا بالخطوة الاحترازية، وأشار إلى وجود وحدات من قوات الدعم السريع في كسلا من أجل جمع السلاح من السكان المحليين.

وتشهد العلاقة بين الخرطوم والقاهرة توترا بسبب خلافات حول عدد من القضايا بينها النزاع على منطقة حلايب وشلاتين التي تقع تحت السيادة المصرية ويطالب بها السودان باعتبارها جزءا من أراضيه، فضلا عن قضية سد النهضة الإثيوبي، ودور مصر المفترض في تغذية بعض حركات التمرد السودانية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جدد السودان في رسالة إلى مجلس الأمن شكواه الخاصة بمثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر. وتأتي الخطوة بعدما استدعى السودان الأسبوع الماضي سفيره لدى مصر للتشاور، دون إعلان السبب.

أعلنت الخارجية السودانية الخميس أنها استدعت سفيرها لدى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم بغرض التشاور، دون أن تذكر السبب أو مدة الاستدعاء.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة