السعودية تدير شركات بن لادن وتواصل اعتقال رئيسها

epa02200620 A view of the under-construction Mecca Royal Clock Tower hotel complex in Mecca, Saudi Arabia, 13 June 2010. Upon completion, the tallest tower in the complex by constructed the Saudi Binladin Group (SBG) would stand as the tallest building in Saudi Arabia, with a planned height of approximately 591 meters. The site of the complex faces the Masjid al-Haram, or the Grand Mosque, which houses the Kaaba, the holiest site in Islam. EPA/AHMAD HASHAD
مجموعة بن لادن نفذت مشاريع عملاقة بعضها في مكة المكرمة والمدينة المنورة (الأوروبية)

نقلت وكالة رويترز أن الحكومة السعودية عينت لجنة لإدارة مجموعة شركات بن لادن والإشراف عليها، وأنها تبحث إمكانية نقل بعض أصولها إلى الدولة، بعد مرور أكثر من شهرين على اعتقال رئيس مجلس إدارتها. 

وأوضحت مصادر مصرفية وأخرى في قطاع الإنشاءات أن خطوة الحكومة تهدف إلى ضمان استمرار المجموعة في دعم خطط التنمية في البلاد، لكونها هي الأكبر في مجال الإنشاءات في السعودية، وتوظف أكثر من 100 ألف شخص.

وكانت السلطات السعودية احتجزت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي رئيس مجلس إدارة المجموعة بكر بن لادن وعددا من أفراد عائلته، ضمن حملة لمكافحة الفساد شملت مسؤولين ورجال أعمال بينهم وزراء وأمراء. 

ويحاول مسؤولون سعوديون التفاوض على تسويات مع المحتجزين تبلغ قيمتها حوالي 100 مليار دولار "من أموال مستحقة للدولة".

 وتكتسب مجموعة بن لادن أهمية خاصة للرياض لإقامة مشاريع عقارية وصناعية وسياحية كبرى وللمساعدة في تنويع الاقتصاد بعيدا عن صادرات النفط.

يذكر أن المجموعة تضررت من ركود في قطاع التشييد واستبعادها من عقود جديدة للدولة بعد حادث سقوط رافعة عملاقة قتل فيه 107 أشخاص في الحرم المكي عام 2015، واضطرت إلى الاستغناء عن آلاف الموظفين.

ومنذ احتجاز أعضاء من عائلة بن لادن، شكلت وزارة المالية لجنة من خمسة أعضاء، بينهم ثلاثة ممثلين للحكومة للإشراف على أنشطة المجموعة ومعالجة العلاقات مع الموردين والمقاولين.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

الوليد بن طلال

ذكرت وكالة بلومبرغ الأميركية أن ضغوط السلطات السعودية على الأمير الوليد بن طلال تحمل معاني أكثر من طلب للأموال. وقالت إن حالة الوليد أخطر من الاستيلاء على إمبراطوريته التجارية العالمية.

Published On 29/12/2017
عاصفة الحزم

بينما كان الصاروخ الحوثي “بركان أتش2” يطوي مسافات الصحراء بسرعة البرق لضرب مطار الرياض الدولي، كانت السلطات السعودية تشن حملة اعتقالات وإقالات واسعة وصادمة ضد العديد من الأمراء والوزراء.

Published On 5/11/2017
Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman of Saudi Arabia looks on during a bilateral meeting with US President Barack Obama in the Oval Office of the White House in Washington, DC., USA, 13 May 2015.

اهتمت مجلة فورين أفيرز الأميركية بحملة الاعتقالات التي يجريها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحق الأمراء والوزراء من بين عشرات آخرين، وتساءلت عن آثارها على السعودية والشرق الأوسط.

Published On 9/11/2017
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة