النظام يتكبّد خسائر باللاذقية ويكثف قصف إدلب والغوطة

غارات النظام قتلت 85 مدنيا في الغوطة الشرقية خلال الأيام العشرة الأخيرة (ناشطون)
غارات النظام قتلت 85 مدنيا في الغوطة الشرقية خلال الأيام العشرة الأخيرة (ناشطون)

أعلنت المعارضة السورية المسلحة الأربعاء أنها قتلت 20 من عناصر النظام بتفجير مستودع بريف اللاذقية، فيما حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية جراء تكثيف الغارات الجوية على الغوطة الشرقية وإدلب.

وقد أكدت "سرية أبو عمارة" أنها فجرت مستودع ذخيرة لجيش النظام السوري في ريف إدلب، مما أدى إلى تدميره ومقتل أكثر من 20 عنصرا.

في المقابل تناولت صفحات موالية للنظام السوري وأخرى مقرّبة منه خبر التفجير وصوره, وذكرت أنه أدى لمقتل ثلاثة جنود فقط.

من جانبها شنت قوات النظام السوري الأربعاء غارات على مدينة إدلب والغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام ومدفعيته الثقيلة جددت صباح اليوم قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، حيث تركز القصف على حـرستا التي يشهد محيطها مواجهات بين قوات المعارضة والنظام، وبث الدفاع المدني صورا لانتشال جثة طفلة من تحت الأنقاض.

وكذلك استهدفت طائرات النظام السوري أحياء سكنية في عدة مدن وبلدات في محافظة إدلب وريفها. وقال مراسل الجزيرة إن القصف تركز على مدينة سراقب ومحيط منطقتي أبو الظهور ومعرة النعمان.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية أن قوات النظام سيطرت على 15 بلدة في ريفي حماه وإدلب بعد مواجهات مع قوات المعارضة.

يشار إلى أن إدلب وريفها يقعان ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد، لكن قوات النظام تستهدفها منذ 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

انفجار بإدلب
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن سبعة مدنين قتلوا وجرح آخرون في انفجار دراجة نارية مفخخة في حي القصور بمدينة إدلب.

يعد هذا التفجير هو الثاني خلال أسبوع حيث تم تفجير سيارة مفخخة في إدلب أيضا أدى إلى مقتل 25 مدنيا وجرح آخرين, ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذين التفجيرين حتى الآن.

في السياق، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين إن تصعيد النظام السوري لضرباته الجوية على الغوطة الشرقية أدى إلى مقتل 85 مدنيا في الأيام العشرة الأخيرة.

وأضاف في بيان أن حصار الغوطة الشرقية سبب كارثة إنسانية حيث تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو.

وعبر المفوض الأممي عن قلقه بشأن مصير نحو مليوني شخص في محافظة إدلب حيث تتصاعد المواجهات بين قوات النظام ومسلحي المعارضة.

وأضاف أن مجموعات المعارضة المسلحة مستمرة أيضا في استهداف المناطق المأهولة في دمشق مسببة رعبا للسكان.

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي وحماية المدنيين وتسهيل عمل المنظمات في توفير المساعدات الإنسانية خاصة في الغوطة الشرقية.

المصدر : الجزيرة