فيديو: سعوديون يمهدون للتطبيع مع إسرائيل

غصت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة على تويتر بآراء وتغريدات لناشطين وصحفيين وإعلاميين سعوديين أطلقوا وابل تعليقات تستخف بالقضية الفلسطينية وتدعو للتطبيع مع إسرائيل في حملة تبدو مصممة لتمهيد الطريق أمام أي تقارب رسمي بين الرياض وتل أبيب.

ولعل هذا ما شجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليدلي بدلوه عبر تغريدة رأى فيها أن العقبة أمام التطبيع بين العرب وإسرائيل تكمن في الشعوب العربية وليس الحكام العرب، قائلا إن الرأي العام العربي "تعرّض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت إسرائيل بشكل خاطئ ومنحاز".

وتسابق عدد من كبار الإعلاميين السعوديين في إبداء آرائهم التي تحط من شأن القضية الفلسطينية وتروج للتطبيع مع إسرائيل، حتى إن كاتبا مثل تركي الحمد قال إن القضية لم تعد تهمه، إذ أصبحت "قضية من لا قضية له".

كاتب آخر مثل عبد الحميد الحكيم مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات بجدة رأى أن القدس رمز ديني لليهود، وأنها في قداسة مكة والمدينة المنورة عند المسلمين.

ولم يقتصر ذلك على دعاة التطبيع من الإعلاميين السعوديين، بل إن الدعوات واللقاءات مستمرة بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، حتى إن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي غرّد قائلا إن "العرب ينطقون الحق سهوا أو قصدا".

غير أن كل ذلك لم يمنع أصواتا مناهضة للتطبيع أن تصدع برأيها، فالناشطة السعودية نهى البلوي ترفض التطبيع، لأنه يساوي -برأيها- الاعتراف بدولة إسرائيل، مؤكدة أنه "لا مكان لإسرائيل بيننا".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يخفت صوت المملكة العربية السعودية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى، بينما ترتفع الأصوات من سياسيين ودعاة وفقهاء تجاه قطر، في لحظة سياسية تشير معالمها إلى تسارع خطوات التطبيع مع إسرائيل.

بعد جفاء استمر سنوات بين الرياض وطهران لا سيما بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما؛ التقطت كاميرات المصورين بإسطنبول مصافحة نادرة بين وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الإيراني جواد ظريف.

اختتم مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي أعماله بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الشعبية للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة بين الأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة