اجتماع أفريقي تمهيدا لمرحلة انتقالية بليبيا

انطلقت في برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو اليوم السبت أعمال الاجتماع الرابع للجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بإيجاد حل للصراع في ليبيا بحضور 15 رئيس دولة وقادة ليبيين، ويستهدف الاجتماع التمهيد لحوار وطني ومرحلة انتقالية لتسوية الأزمة.

ويحضر هذا الاجتماع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والمبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، فضلا عن وفد يمثل الاتحاد الأوروبي، في حين يغيب عنه اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

ويأتي الاجتماع في إطار مساع يبذلها الاتحاد الأفريقي لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا في ظل الانقسامات السياسية الحادة التي لم تفلح مبادرات الأمم المتحدة والدول العربية في حلحلتها.

وقال مراسل الجزيرة أحمد الرهيد إن الاتحاد الأفريقي يرى أن الأزمة يمكن أن تحل إذا لم تكن هناك تدخلات خارجية وكان هناك حوار ليبي-ليبي.

وأضاف أن الرئيس الكونغولي -رئيس اللجنة رفيعة المستوى المنبثقة عن الاتحاد الأفريقي- دعا القادة الليبيين إلى نبذ الفرقة والشتات وإعلاء المصالح الليبية على أي مصالح أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن اجتماع برازافيل يستهدف التمهيد لحوار شامل ومرحلة انتقالية في ليبيا، وقال إنه جرى الحديث عن اجتماع في نوفمبر/تشرين الثاني القادم في أديس أبابا لتحديد الإطار القانوني للمرحلة الانتقالية التي يفترض أن تبدأ -حسب المبادرة الأفريقية- في ديسمبر/كانون الأول القادم.

وفي ما يتعلق بغياب حفتر، قال مراسل الجزيرة إنه تردد أن حفتر أرسل ممثلين إلى برازافيل، لكنه حين استوضح عن ذلك لدى الوفود الليبية المشاركة تبين أنه لا يوجد له ممثلون في الاجتماع.

وأشار إلى أن غياب حفتر -الذي تسيطر قواته على معظم شرقي ليبيا وأجزاء من وسط البلاد وجنوبها- ربما يعرقل المساعي الأفريقية للتوصل إلى تسوية في ليبيا.

المصدر : الجزيرة