فرار 1200 مدني من مناطق تنظيم الدولة بالأنبار

مدن وقرى الأنبار شهدت موجات نزوح كبيرة جراء القتال بين القوات العراقية وتنظيم الدولة خلال العامين الماضيين (غيتي)
مدن وقرى الأنبار شهدت موجات نزوح كبيرة جراء القتال بين القوات العراقية وتنظيم الدولة خلال العامين الماضيين (غيتي)
قال قائم مقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار العراقية عماد الدليمي إن ألفًا ومئتي مدني فرُّوا خلال الساعات الأخيرة من مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في القضاء.

وأوضح -في تصريح اليوم الأربعاء- أن القوات الأمنية والإدارة المحلية بمدينة الرطبة استقبلت هؤلاء المدنيين خلال الـساعات الماضية. وأضاف أنهم قدموا من مناطق "عنه" و"راوه" و"القائم" الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وأشار الدليمي إلى أن السلطات استقبلت النازحين في منطقة الناظرة على بعد عشرة كيلومترات شمال الرطبة، وتم تدقيق معلومات الرجال والشباب لمنع تسلل عناصر من تنظيم الدولة.

وقال أيضا إن أغلب النازحين كانوا من النساء والأطفال، ويوجد بينهم كبار في السن. وأكد تقديم المساعدات العاجلة لهم، وسيتم لاحقًا نقلهم إلى مخيمات النازحين بمدينة السياحية جنوبي الأنبار.

من جانب آخر، كشف مدير دائرة الهجرة بالأنبار محمد رشيد أن عدد النازحين من المناطق الغربية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة بلغ ثمانية آلاف منذ منتصف العام الماضي، وتم إسكانهم في مخيمات بمدن السياحية والحبانية والعامرية، بالإضافة إلى مخيم يبعد 18 كيلومترًا غرب الرمادي.

ولفت رشيد إلى وجود موجة نزوح كبيرة من المناطق الغربية باتجاه مركز الرمادي. وقال "هم بحاجة لمساعدات المنظمات الدولية، من أفرشة ومواد غذائية ومساعدات إنسانية أخرى".

وفي وقت سابق، حذرت منظمات إنسانية من وقوع موجات نزوح كبيرة من منطقة الحويجة حيث تحشد القوات العراقية لاستعادتها من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن الأرقام تشير إلى وجود ما يقارب 95 ألف مدني بالحويجة، وإن التقديرات تتوقع فرار نحو 85 ألفا منهم.

وطالب السلطات العراقية والمنظمات الدولية والمحلية بتقديم المساعدات اللازمة "لإعانة الهاربين وإيصال المساعدات للمحاصرين منهم".

يُشار إلى أن تنظيم الدولة خسر الأسابيع الماضية الكثير من المساحات التي كان يسيطر عليها في العراق، وأبرزها مدينة الموصل وقضاء تلعفر شمالي البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول