مقتل جنديين روسيين والنظام على مشارف دير الزور

قتل جنديان روسيان بقصف مدفعي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة دير الزور شرقي سوريا وسط تأكيدات وسائل إعلام موالية للنظام أن قواته باتت على بعد ثلاثة كيلومترات منها.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية بيانا لوزارة الدفاع جاء فيه أن جنديا قتل على الفور في حين توفي الثاني متأثرا بجراحه في المستشفى، وأن الحادث وقع "بينما كانا يواكبان قافلة سيارات تابعة للمركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتقاتلة".

وأضاف البيان أن "الموكب تعرض لقصف بمدافع الهاون من قبل إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية، عند دخوله محافظة دير الزور".

ومع مقتل الجنديين الاثنين، يرتفع عدد الجنود الروس الذين قتلوا في سوريا إلى 34، بحسب وزارة الدفاع، إضافة إلى جندي انتحر في الأشهر الأولى من التدخل الروسي في سبتمبر/أيلول من العام 2015.

 في هذه الأثناء، قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن قوات النظام باتت على بعد ثلاثة كيلومترات من دير الزور. وذكرت هذه المصادر أن قوات النظام سيطرت على "مجبل الإسفلت" في ريف دير الزور الغربي بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة.

وفي وقت سابق، قال محافظ دير الزور محمد إبراهيم سمرة إن الجيش السوري سيصل إلى المدينة في غضون يومين.

وتشكل السيطرة على دير الزور نصرا مهما للنظام السوري الذي حقق في الأشهر الأخيرة تقدما بفضل الدعم الروسي في جبهات عدة.

المصدر : وكالات,الجزيرة