العراق يكذب بيانا فرنسيا عن حقوق الأكراد

نفى العراق أن يكون الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء حيدر العبادي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضرورة الاعتراف بحقوق الشعب الكردي وعدم التصعيد من قبل بغداد عقب الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان.

فقد أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بيانا قال فيه إن الاتصال الذي جرى بين العبادي وماكرون لم يتطرق لذلك، وأنه تضمن إدانة إصرار القيادة الكردية على إجراء الاستفتاء وتعريض المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار.

وكانت الرئاسة الفرنسية أصدرت مساء أمس بيانا قالت فيه إن ماكرون شدد خلال المحادثة الهاتفية مع العبادي على "أهمية وحدة وسلامة أراضي العراق مع الاعتراف بحقوق الشعب الكردي".

وقال الرئيس الفرنسي إنه "يجب على العراقيين أن يبقوا متحدين"، وشدد على أن الأولوية هي قتال تنظيم الدولة الإسلامية واستقرار العراق، وفق ما ورد في البيان.

كما أبدى استعداده للمساعدة في تهدئة التوتر بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان العراق بعد إجراء استفتاء الانفصال الذي جوبه بمعارضة إقليمية ودولية كبيرة.

وقد دعا ماكرون العبادي إلى زيارة باريس في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهي الدعوة التي أعلن عبادي قبولها، بحسب الرئاسة الفرنسية. يشار إلى أن البيان الفرنسي تزامن تقريبا مع إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده لا تعترف بالاستفتاء الذي جرى في إقليم كردستان، وأسفر عن دعم الغالبية الساحقة من الناخبين الانفصال عن العراق.

وعبرت الصين وإيران وتركيا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة عن دعمها وحدة العراق ورفضها الاستفتاء، في حين حذر مجلس الأمن الدولي من أن الاستفتاء قد يقوض الاستقرار في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن بلاده لا تعترف بالاستفتاء على انفصال كردستان العراق، وقال إن بلاده تدعم عراقا موحدا واتحاديا وديمقراطيا. ودعا جميع الأطراف المعنية للحوار وضبط النفس.

شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على "أهمية وحدة وسلامة أراضي العراق مع الاعتراف بحقوق الشعب الكردي"، وأبدى استعداده للمساعدة بتهدئة التوتر بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان العراق بعد استفتاء الانفصال.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة