غارات أميركية جنوب شرقي سرت

آثار دمار خلفته غارة أميركية على مكان يعتقد أنه لتدريب مقاتلي تنظيم الدولة بصبراتة الليبية (الأوروبية-أرشيف)
آثار دمار خلفته غارة أميركية على مكان يعتقد أنه لتدريب مقاتلي تنظيم الدولة بصبراتة الليبية (الأوروبية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إنه نفذ ضربتين جويتين ضد أهداف تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا أدتا إلى مصرع عدد من مقاتلي التنظيم.

وذكر بيان لقيادة الجيش الأميركي في أفريقيا أن الغارتين نفذتا الثلاثاء الماضي بالتنسيق مع حكومة الوفاق الليبية، وأنهما استهدفتا موقعا لتنظيم الدولة يبعد نحو 160 كيلومترا جنوب شرقي سرت.

ولم يشر البيان إلى أي تفاصيل بشأن طبيعة المواقع المستهدفة بالضربة التي تعتبر الثانية منذ تولي الرئيس دونالد ترمب الرئاسة.

وذكر أن تنظيمي الدولة والقاعدة يستفيدان من الفراغ في بعض مناطق ليبيا البعيدة عن سيطرة الحكومة من أجل إنشاء ملاذات آمنة له.

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب نظرائنا الليبيين وتدعم جهودهم لمكافحة التهديدات الإرهابية وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، نحن ملتزمون بمواصلة الضغط على شبكة الإرهاب ومنعها من إقامة ملاذ آمن".

مهمة وأهداف
وشدد البيان على أن "الولايات المتحدة لن تتراجع في مهمتها المتمثلة بالحد من قدرات المنظمات الإرهابية وتعطيلها وتدميرها، وتحقيق الاستقرار في المنطقة".

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الأحد الماضي إن ست ضربات جوية أميركية استهدفت معسكرا على مسافة 240 كيلومترا جنوب شرقي مدينة سرت أدت إلى مقتل 17 مسلحا وتدمير ثلاث مركبات.

وسيطر تنظيم الدولة على سرت أوائل عام 2015 وحولها إلى أهم قاعدة له خارج معقله الرئيسي في العراق وسوريا، واجتذب أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب إلى المدينة.

لكن التنظيم يجد صعوبة في الحفاظ على موطئ قدم له في أماكن أخرى بليبيا بعد أن طرد بحلول ديسمبر/كانون الأول الماضي من سرت بعد حملة استمرت ستة أشهر قادتها كتائب من مدينة مصراتة بغرب البلاد وساندتها ضربات جوية أميركية.

وتحول مسلحو تنظيم الدولة إلى الوديان الصحراوية والتلال الواقعة إلى الجنوب الشرقي من طرابلس في ظل مسعاهم لاستغلال الانقسامات السياسية بالبلاد بعد هزيمتهم في سرت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إنها نفذت ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بعد توغلهم إلى الجنوب والشرق من مدينة سرت معقلهم الساحلي السابق.

يرى ساسة ومحللون أن الهجوم الأخير الذي تبناه تنظيم الدولة بمنطقة الجفرة وسط ليبيا، ينذر بتنامي وجوده وإعادة ترتيب صفوفه مرة أخرى، بعد مضي نحو تسعة أشهر على هزيمته بسرت.

قال أعضاء في مجلس النواب الليبي داعمون لاتفاق الصخيرات السياسي إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ومسؤولين في عملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر يتحملون مسؤولية استهداف المدنيين بسرت.

نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات مواقع عسكرية لتنظيم الدولة في ليبيا لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة