جلسة بلبنان اليوم لمحاكمة أحمد الأسير

أحمد الأسير: ما جرى مع حركته وأنصاره كان مؤامرة محبوكة شاركت فيها أطراف سياسية لبنانية مختلفة لصالح حزب الله
ألقي القبض على الأسير في مطار بيروت الدولي في شهر أغسطس/آب 2015 (الجزيرة-أرشيف)
تعقد المحكمة العسكرية في لبنان اليوم الخميس جلسة قد تكون الأخيرة في محاكمة الشيخ أحمد الأسير في قضية أحداث عبرا قرب مدينة صيدا عام 2013 بين أنصار الأسير والجيش اللبناني. وقد أسفرت المواجهات يومها عن مقتل 18 جنديا من الجيش وجرح نحو مئة آخرين.

وقبيل بدء الجلسة، نقلت صحف لبنانية عن الأسير قوله إنه لا يعترف بالمحكمة لأنها سياسية ولا بكل ما يصدر عنها.

وتوارى الأسير بعدها عن الأنظار مدة عامين، صدر في خلالها حكم غيابي بالإعدام بحقه مع 23 من أنصاره بتهمة الإقدام على تأليف مجموعات عسكرية وقتل ضباط وأفراد من الجيش.

وأوقفت أجهزة الأمن في 15 أغسطس/آب 2015 الأسير الذي كان ملاحقا لتورطه في معارك دامية ضد الجيش وقعت قبل سنتين في جنوب لبنان. وجرى توقيفه في مطار بيروت أثناء محاولته مغادرة البلاد بجواز سفر فلسطيني مزور بعد تعديلات على شكله الخارجي أبرزها حلق ذقنه الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.

وبرز نجم الأسير -الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية- في العام 2012 عندما دعا إلى التظاهر دعما للمعارضة السورية.

ويعد الأسير من أشد المعادين لـحزب الله ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.

المصدر : الجزيرة