"تحرير الشام" تكذب رواية روسية بتصفية قيادييها بإدلب

فيلق الرحمن بروسيا
كذَّب مدير العلاقات الإعلامية بهيئة تحرير الشام عماد الدين مجاهد إعلان وزارة الدفاع الروسية تصفية قادة في الهيئة بمحافظة إدلب، وقال للجزيرة إن الذين ذكرت الوزارة الروسية أسماءهم ليسوا في صفوف الهيئة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية تحدثت عن تصفية خمسة قادة ميدانيين مما سمتها "جبهة النصرة" التسمية السابقة لهيئة تحرير الشام في قصف استهدف مواقع للتنظيم في محافظة إدلب.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن القادة الذين تمت تصفيتهم هم أبو سلمان السعودي وأبو العباس وأبو حسن ووليد المصطفى وأبو مجاهد، وإنهم قادوا الهجوم الذي استهدف الشرطة العسكرية الروسية في 18 من الشهر الجاري.

وأكد كوناشينكوف أن القصف الروسي أسفر كذلك عن تصفية 32 مقاتلا من الهيئة، وتدمير مخزن ذخيرة وست عربات مزودة برشاشات من العيار الثقيل.

مواجهات
وفي سياق متصل، نقل مراسل الجزيرة عن فصيل فيلق الرحمن التابع للمعارضة السورية المسلحة، قوله إنه صد هجوما لقوات النظام على أطراف بلدة عين ترما في ريف دمشق، وكبد القوات المهاجمة خسائر في العتاد والأرواح.

وأضاف المراسل أن مواقع موالية للنظام نعت 11 من أفراد قوات النظام قُتلوا في مواجهات مع المعارضة المسلحة بأطراف بلدة عين ترما. وقد قصفت قوات النظام بشكل كثيف خطوط المواجهات والأحياء السكنية في البلدة المذكورة مما أسفر عن دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

وكانت قوات النظام كثفت هجماتها على الغوطة الشرقية في الأيام الماضية من محور عين ترما وحوش الضواهرة والريحان رغم سريان اتفاق خفض التصعيد الموقع بأستانا بضمانة روسيا وإيران وتركيا.

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن مظاهرة ليلية حاشدة خرجت في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي. وندد المتظاهرون بالمشاريع الطائفية التي قالوا إنها تجهز لمنطقتهم، وطالبوا بإنهاء الوجود الإيراني في سوريا.

وأضافت المصادر أن هذه المظاهرة تأتي بعد حصار محكم فرضته قوات النظام على بلدة كناكر منذ نحو أسبوعين بعد رفض الأهالي تسليم مطلوبين للنظام من أبناء البلدة التي تعرف هدنة مع قوات النظام منذ نحو ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة