بريطانيا: مولنا منظمات إغاثة لتنفيذ مشاريع إنسانية بسوريا

غاريث بايلي: بريطانيا تعهدت بمساعدات إنسانية قيمتها 3.2 مليارات دولار لسوريا والمنطقة منذ 2012 (الخارجية البريطانية)
غاريث بايلي: بريطانيا تعهدت بمساعدات إنسانية قيمتها 3.2 مليارات دولار لسوريا والمنطقة منذ 2012 (الخارجية البريطانية)

 قالت بريطانيا إنها مولت 14 وكالة إغاثة لتنفيذ مشروعات إنسانية في سوريا، وأكدت من جهة أخرى عدم تعاملها مع هيئة تحرير الشام لارتباطها بتنظيم القاعدة.

وقال ممثل بريطانيا الخاص لسوريا غاريث بايلي إن بلاده تعهدت بمساعدات إنسانية قيمتها 2.4 مليار جنيه إسترليني (3.2 مليارات دولار) لسوريا والمنطقة منذ 2012، وهي أكبر مساهمة إنسانية قدمتها المملكة المتحدة لأزمة واحدة، كما خصصت ملياري جنيه إسترليني (2.7 مليار دولار) للشركاء الذين يقومون بتوفير الخدمات بسوريا.

وأضاف بايلي أن المساعدات البريطانية لم تقتصر على اللاجئين السوريين بل شملت تقديم تمويل لدعم التعليم داخل سوريا وفي الدول المضيفة للاجئين السوريين مثل لبنان والأردن، إذ وفرت بريطانيا فرص التعليم النظامي وغير النظامي لأكثر من نصف مليون طفل سوري داخل سوريا وفي المنطقة، كما تدعم أكثر من سبعة آلاف معلم عبر نحو ثمانمئة مدرسة لتعليم أكثر من 275 ألف طفل.

هيئة تحرير الشام
وفي سياق آخر، قال بايلي إن بلاده لن تتعامل أو تتواصل مع هيئة تحرير الشام لارتباطها بتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن الهيئة تحاول تمويه نفسها وإخفاء نياتها الحقيقية.

وذكر بايلي في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن هيئة تحرير الشام بسوريا "استخدمت تكتيكات إرهابية عنيفة كاغتيال خصومها واختطاف ناشطين مدنيين لتؤمن مكانا في إدلب".

وأشار إلى أن الهيئة ما زالت "تحافظ على ارتباطها بقيادة تنظيم القاعدة وتؤوي أعضاء منه ومن غيره من التنظيمات العنيفة المتطرفة، إضافة إلى سعيها لفرض فكر متطرف لا تؤيده الأغلبية العظمى من السوريين".

وأشار ممثل بريطانيا الخاص لسوريا إلى أن هيئة تحرير الشام اتخذت خطوات لتفرض سيطرتها على إدلب شمالي سوريا في الشهرين الماضيين، و"هي تشكل قلقا بالغا للمملكة المتحدة والمجتمع الدولي".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده قد تشارك بعمل عسكري في سوريا، إذا قررت الولايات المتحدة اتخاذ إجراء ضد الرئيس بشار الأسد بسبب استخدام الكيميائي.

وزعت روسيا على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لوقف القتال في حلب، باستثناء تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، بينما سيعقد المجلس اجتماعا اليوم بطلب فرنسي لبحث الوضع المتدهور بالمدينة.

أفاد دبلوماسيون أن بريطانيا وفرنسا أرجأتا طلبا تقدمت به سوريا إلى الأمم المتحدة بتصنيف جبهة النصرة منظمة إرهابية، لأنهما تريدان تصنيف هذه الجماعة على أنها تحمل اسما مستعارا لتنظيم القاعدة. ومن المقرر أن تناقش الأمم المتحدة الاقتراح الفرنسي البريطاني الأسبوع المقبل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة