15 قتيلا قرب تلعفر وعملية عسكرية شمال بغداد

Sunni Arab fighters gather at a house, which the residents of the village said belonged to a man who joined the Islamic State militants and was destroyed in an explosion, in Rfaila village in south of Mosul, Iraq, February 17, 2017. Picture taken February 17, 2017. REUTERS/Khalid al Mousily
عناصر من الحشد العشائري يتفقدون منزلا دمره انفجار في قرية جنوب الموصل (رويترز)

قال مصدر عسكري عراقي إن 15 شخصا -معظمهم من الحشد العشائري- قتلوا وأصيب 23 آخرون في انفجار مدرسة مفخخة قرب مدينة تلعفر غرب الموصل، في حين أطلقت القوات العراقية عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية شمال بغداد.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المصدر أن 12 من القتلى الذين سقطوا في المدرسة الواقعة بقرية "مجاين" بين بادوش وتلعفر ينتمون للحشد العشائري، في حين أن الثلاثة المتبقين من المدنيين. وأضاف أن هذه القوة العشائرية كانت تسلمت المدرسة ضمن مهامها لحماية القرية بالتعاون مع الجيش.

وبشأن نفس الحادثة، قالت مصادر أمنية عراقية إن بين ضحايا الانفجار نساء وأطفالا، مشيرة إلى أن إحدى غرف المدرسة كانت تحتوي على عبوات ناسفة ومتفجرات انفجرت مساء أمس السبت بعناصر الحشد العشائري وعائلات تتخذ المدرسة سكنا لها.

وفي تطور متزامن، انفجرت مساء أمس سيارة مفخخة في حي عدن جنوبي مدينة كركوك، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة عشرة، وفق مسؤول الإعلام في الشرطة العراقية بالمدينة.

وأسفر انفجار السيارة التي كانت متوقفة قرب محل لبيع المشروبات الكحولية عن إلحاق أضرار مادية بالمحال المجاورة واحتراق ثلاث سيارات مدنية.

من جهتها، قالت الشرطة العراقية اليوم الأحد إن ثلاثة أشخاص -بينهم ضابط- قتلوا مساء أمس في تفجير انتحاري وسط قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.

عملية عسكرية
على صعيد آخر، بدأت قوات من الجيش والحشد الشعبي اليوم عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة في نقاط يسيطر عليها جنوبي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، وقال مصدر عسكري إن الهجوم على مواقع التنظيم يجري شمال قضاء الدجيل.

وتأتي هذه العملية في وقت تستعد فيه القوات العراقية لبدء عمليات متزامنة لاستعادة أحياء خاضعة لتنظيم الدولة في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، وقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك.

وكانت خلية الإعلام الحربي قالت إن القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي والعشائري استعادت بالكامل ناحية عكاشات غربي محافظة الأنبار قرب الحدود العراقية السورية بعد معركة سريعة انتهت بانسحاب مقاتلي تنظيم الدولة من المنطقة.

يشار إلى أن مدن عكاشات وراوة وعانة والقائم الواقعة في مناطق صحراوية تصل إلى الحدود العراقية السورية هي آخر معاقل تنظيم الدولة غربي الأنبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات