مقتل ثلاثة يشتبه بانتمائهم للقاعدة في غارة باليمن

رسم غرافيتي احتجاجي لطائرة أميركية من دون طيار على جدران أحد مباني صنعاء (الأوروبية-أرشيف)
رسم غرافيتي احتجاجي لطائرة أميركية من دون طيار على جدران أحد مباني صنعاء (الأوروبية-أرشيف)

لقي ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم من مسلحي تنظيم القاعدة مصرعهم جنوبي اليمن في غارة نفذتها طائرة مسيرة يعتقد أنها أميركية في وقت متأخر الليلة الماضية.

وأوضح مسؤول أمني أن الغارة وقعت بمنطقة مودية بمحافظة أبين على ساحل بحر العرب، مضيفا  إلى وكالة الأناضول أن "ثلاثة من عناصر القاعدة بينهم القيادي في التنظيم علي صالح البحيث الفطحاني لقوا مصرعهم ".

وتابع المسؤول ذاته -وهو من "قوات الحزام الأمني" يشرف عليها التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن- أن "القصف استهدف دراجة نارية كان يستقلها الثلاثة على الطريق الرابط بين مديريتي لودر ومودية شرقي مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الخاضعة لسيطرة الحكومة".

وعادة ما تنفذ طائرات أميركية مسيرة ضربات تستهدف قيادات وعناصر يعتقد بانتمائها لتنظيم القاعدة بمحافظات يمنية عدة في إطار ما تصفه واشنطن بمكافحة الإرهاب واستنزاف قدرة التنظيم على تنسيق هجمات بالخارج.

وكانت غارة شنتها طائرة أميركية مسيرة قتلت شخصا عندما استهدفت في الرابع من أغسطس/آب الماضي سيارة شرق مدينة مأرب وسط اليمن. وأفاد مراسل الجزيرة حينها بأن الغارة استهدفت سيارة كانت متوقفة أمام منزل، وأن رجلا كان بداخلها قتل على الفور، كما أصيب طفلان في المنزل المجاور.

وكانت مصادر محلية في محافظة مأرب أفادت قبل ذلك بمقتل خمسة أشخاص يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في غارة بطائرة أميركية مسيرة أيضا. وقد كثفت الطائرات الأميركية ضرباتها ضد مسلحي القاعدة في اليمن منذ تولي دونالد ترمب الرئاسة بالولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2017.

وقد ذكر موقع مكتب الصحافة الاستقصائية أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2002 إلى يوليو/تموز 2017 سجلت 254 ضربة بواسطة الطائرة المسيرة في اليمن أوقعت ما لا يقل عن 890 قتيلا و155 جريحا، وتعد أبين واحدة من محافظات عدة وسط وجنوب اليمن ينشط فيها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وجماعة أنصار الشريعة التابعة له.

المصدر : الجزيرة + رويترز