عـاجـل: مراسل الجزيرة: إيداع البشير مؤسسة إصلاحية لمدة عامين ومصادرة المبالغ المالية موضوع الدعوى ضده

برلمان كردستان العراق يقر استفتاء الانفصال

أيد 65 عضوا من أصل 68 حضروا جلسة برلمان إقليم كردستان العراق (الفرنسية/غيتي)
أيد 65 عضوا من أصل 68 حضروا جلسة برلمان إقليم كردستان العراق (الفرنسية/غيتي)

وأيد إجراء الاستفتاء 65 عضوا من 68 حضروا الجلسة، بعد مقاطعة "حركة التغيير" والجماعة الإسلامية.

وقال مسؤولون في الحركة والجماعة للجزيرة في وقت سابق إن غياب اتفاق سياسي بين الكتل في البرلمان وتفرد الحزبين الرئيسيين حال دون حضورهم الجلسة.

وأوضح مراسل الجزيرة في أربيل ناصر شديد أن ما جرى في البرلمان ليس قرارا بل توصية لحكومة إقليم كردستان العراق بالالتزام بأن يكون الاستفتاء في موعده الذي أعلنه رئيس الإقليم مسعود البارزاني في يونيو/حزيران الماضي.

وأشار المراسل إلى أن هذه التوصية تعد رسالة إلى الحكومة العراقية المركزية في بغداد التي رفضت الاستفتاء عبر البرلمان العراقي، ورسالة إلى الدول الغربية التي طالب وفدها الخميس الماضي البارزاني بتأجيل التصويت.

وجاء قرار البرلمان الكردي بعد ساعات من إعلان البارزاني رفضه تأجيل الاستفتاء في كلمة ألقاها اليوم في قضاء العمادية بمحافظة دهوك بالإقليم.

رفض الاستفتاء
وترفض الحكومة المركزية في بغداد الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد "سياسيا، ولا اقتصاديا، ولا قوميا".

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته ستبذل كل الجهود لإلغائه، وأنها لن تعترف به، موضحا أن بلاده ستتعاون مع تركيا في هذا الإطار.

من جهته حذر قائد مليشيا الحشد الشعبي هادي العامري من انزلاق العراق إلى حرب أهلية بسبب الاستفتاء في إقليم كردستان العراق. ودعا العامري قيادة إقليم كردستان وحكومة بغداد إلى الحوار من أجل حل القضايا العالقة بين الجانبين.

ووسط مخاوف من أن يثير الاستفتاء صراعات جديدة تعطل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة الخميس "مشروعا بديلا" (لم يكشف عنه) للاستفتاء لقادة الإقليم بهدف التأجيل.

لكن البارزاني -الذي لم يجب على "المشروع البديل"- قال في كلمته بدهوك إنه لم يحصل على بديل يعادل الاستفتاء، وأضاف "لقد قُدم العديد من الوعود من قبل، ولكن لم ينفّذ أي منها، ولهذا لن يتأجل موعد الاستفتاء".

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فوصف تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بشأن استفتاء كردستان بأنها خاطئة.

كما اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أيضا قرار الإقليم إجراء استفتاء على انفصاله خطوة خاطئة من الأساس. وأشار يلدرم -في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي حيدر العبادي- إلى ضرورة العمل المشترك بين البلدين لمنع الاستفتاء. 

وتثير الدعوة إلى إجراء الاستفتاء حول انفصال الإقليم قلق الدول المجاورة -خصوصا تركيا- من أنه قد يغذي الطموحات الانفصالية للأقليات الكردية على أراضيها.

وتتزايد المخاوف من احتمال وقوع أعمال عنف بين قوات البشمركة الكردية وفصائل مسلحة منتشرة في عموم العراق تقاتل إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة السيطرة على مناطق سقطت بيد مقاتلي تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات