أطراف ليبية تتفق ببرازافيل على تعديل اتفاق الصخيرات

اتفقت أطراف ليبية في العاصمة الكونغولية برازافيل أمس السبت على إجراء تعديلات على اتفاق الصخيرات السياسي, والبدء في حوار شامل في ختام الاجتماع الرابع للجنة الأفريقية الرفيعة المستوى المعنية بإيجاد حل للصراع في ليبيا.

وحضر الاجتماع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والمبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، فضلا عن وفد يمثل الاتحاد الأوروبي، في حين غاب اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التشادي موسى فكي محمد في افتتاح اجتماع لجنة الاتحاد حول ليبيا "لا شيء بات يضر بجهودنا لتسوية الأزمة الليبية أكثر من تضارب أجندات وطروحات المتدخلين".

وأضاف "أريد أن أعبر بأعلى صوت عن معارضة أفريقيا الشديدة لهذا التضارب والتناقضات في التدخلات والطروحات والأجندات الخارجية"، داعيا إلى "انسجام أفضل بين الفاعلين الدوليين" لتجنب "حالات الخلل" و"الفوضى".

وجاء الاجتماع في إطار مساع يبذلها الاتحاد الأفريقي لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا في ظل الانقسامات السياسية الحادة التي لم تفلح مبادرات الأمم المتحدة والدول العربية في حلحلتها.

وقال مراسل الجزيرة أحمد الرهيد إن الاتحاد الأفريقي يرى أن الأزمة يمكن أن تحل إذا لم تكن هناك تدخلات خارجية وكان هناك حوار ليبي.

وأفاد المراسل بأن اجتماع برازافيل هدف للتمهيد إلى حوار شامل ومرحلة انتقالية في ليبيا، وقال إنه جرى الحديث عن اجتماع في نوفمبر/تشرين الثاني القادم في أديس أبابا لتحديد الإطار القانوني للمرحلة الانتقالية التي يفترض أن تبدأ -حسب المبادرة الأفريقية- في ديسمبر/كانون الأول القادم.

يشار إلى أن مدينة الصخيرات المغربية شهدت يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 توقيع اتفاق بين أطراف ليبية نص على تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، غير أن الاتفاق لم يحظ بالإجماع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انطلق في برازافيل اليوم الاجتماع الرابع للجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بإيجاد حل للصراع في ليبيا بحضور قادة ليبيين ورؤساء دول أفريقية، ويستهدف الاجتماع التمهيد لحوار وطني ومرحلة انتقالية بليبيا.

يرى ساسة ومحللون أن الهجوم الأخير الذي تبناه تنظيم الدولة بمنطقة الجفرة وسط ليبيا، ينذر بتنامي وجوده وإعادة ترتيب صفوفه مرة أخرى، بعد مضي نحو تسعة أشهر على هزيمته بسرت.

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، من ليبيا، إن استقرار هذا البلد ودول الجوار يمر عن طريق تطبيق ما اتُفق عليه في باريس بتعديل اتفاق الصخيرات وإجراء انتخابات.

شهدت مدينة الصخيرات المغربية يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 توقيع اتفاق بين أطراف ليبية نص على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحدد آليات واضحة لاختيار الوزراء.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة