الصادق المهدي: أزمة الخليج تسببت باستقطابات إقليمية ودولية

قال رئيس حزب الأمة القومي وزعيم طائفة الأنصار في السودان الصادق المهدي إن إجراءات الأزمة الخليجية جرّت إليها استقطابات وتدخلات إقليمية ودولية حشرت الجميع في طريق مسدود.

وأضاف المهدي في خطبة العيد التي ألقاها اليوم في مسجد الأنصار بأم درمان (شمال الخرطوم) أن هنالك قضايا مشتركة بين دول الخليج تتطلب علاجا وافيا عبر لقاء أخوي دون شروط مسبقة.

وبالنسبة للحرب في اليمن، ناشد المهدي ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد والدعوة إلى مؤتمر قمة عربي لطرح مشروع مصالحة يمنية لا تعزل أحدا. وقال إن إنقاذ اليمن بتدميره وإفناء شعبه يحقق عكس مقاصده.

وانتقد المهدي مشاركة الجيش السوداني في حرب اليمن، واعتبر ذلك "مناقضا لدور السودان المعهود في السعي للمصالحة بين الأشقاء".

وكان المهدي اعتبر خلال الشهر الماضي أن الانحياز إلى أي طرف في أزمة الخليج لا يخدم مصلحة الأمة، بل يؤجج الموقف إلى فتنة.

ودعا حينها إلى الاعتراف بحزمة مبادئ على رأسها أن للسعودية ومصر مركز الشقيقتين الكبيرتين الواجب احترامه.

واعتبر أن لقطر دورا إيجابيا مهما في مجالات كثيرة منها المصالحات في لبنان ودارفور (غربي السودان)، والحوار مع طالبان الأفغانية، والسعي لكسر حصار غزة، ومبادرات كثيرة عربية ودولية، وهي أدوار من مصلحة الأمة تشجيعُها.

وشدد المهدي على أنه ينبغي توحيد الموقف ضد "الإرهاب" والتعاون ضده، ولكن يجب أن يعرف الإرهاب على حقيقته ولا يشمل ذلك حركات التحرير المشروعة.

المصدر : الجزيرة