شكوك بالتزام السعودية بعدم استخدام ذخائر إسبانية باليمن

قالت منظمة غرين بيس (السلام الأخضر) الثلاثاء إن السعودية استلمت من إسبانيا مئات الحاويات المحملة بالذخائر لاستخدامها في الحرب على اليمن، وشككت بتعهد الرياض بعدم استخدامها هناك، مطالبة بتحقيق دولي.

وأكدت المنظمة أن السعودية استلمت خلال الأشهر العشرة الأخيرة أكثر من 310 حاويات من إسبانيا محملة بمواد متفجرة وذخيرة، حيث طفت هذه القضية على السطح بعد امتناع رجل إطفاء في ميناء بلباو شمالي إسبانيا عن المشاركة في مراقبة نقل الحاويات بسبب معارضته للحرب على اليمن.

وأضافت أن الحكومة الإسبانية تنفي استخدام هذه الأسلحة من طرف السعودية في الحرب على اليمن، إلا أنه بالإمكان متابعتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب إلى جانب السعودية، لافتة إلى أن إسبانيا هي ثالث مصدر للأسلحة إلى السعودية.

وقال الناطق باسم "السلام الأخضر" بإسبانيا ألبرتو أستيفيز للجزيرة إن المنظمة تساورها شكوك حقيقية بأن السعودية لم تف بالتزامها، لا سيما بعد الأخذ بعين الاعتبار سجل السعودية بهذا الشأن، ما يرجح وجود مخاطر حقيقية من استخدام العتاد الإسباني في الحرب على اليمن.

وأوضح أستيفيز أن الصادرات العسكرية الإسبانية إلى السعودية تتضمن قذائف هاون وطائرات وذخائر مختلفة، مضيفا أن منظمة غير حكومية نشرت العام الماضي تقريرا حول استخدام أسلحة وذخائر إسبانية باليمن من قبل كل من السعوديين والحوثيين، وتابع "نخشى في النهاية أن تستخدم لارتكاب فظائع في اليمن".

ولفت إلى أن العديد من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وغيرها وثقت ارتكاب جرائم وانتهاكات من قبل التحالف العربي الذي تقوده الرياض، مثل استهداف المساجد والمدارس والمستشفيات. وقال إن هناك أيضا انتهاكات حقوقية ارتكبتها مليشيات الحوثي، مطالبا بتحقيق دولي شامل ومحاسبة المسؤولين عن هذه "الفظائع".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالب أوميد نوري بور ممثل حزب الخضر المعارض في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني حكومة بلاده بإيقاف تصدير الأسلحة الألمانية للسعودية. وحذر من أن الأزمة الخليجية قد تتحول لحريق بالمنطقة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة