جولة خليجية لمبعوثين كويتيين وأميركيين لحل الأزمة

سلم مبعوثان لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رسائل إلى زعماء كل من سلطنة عمان والإمارات والبحرين، كما وصل إلى جدة اليوم الثلاثاء مبعوثان أميركيان في ثاني محطات جولتهما بالمنطقة، وذلك قبل يوم من وصولهما الدوحة.

وسلم مبعوثا أمير الكويت، وهما وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله الصباح، رسائل تضمنت التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك إلى كل من سلطان عُمان قابوس بن سعيد، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وسبق أن سلّم المبعوثان أمس الاثنين رسالة خطية من أمير الكويت إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الأزمة الخليجية، ثم توجها إلى مصر والتقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسلماه رسالة الأمير.

وأفاد مراسل الجزيرة سعد السعيدي بأنه لم يتم الإفصاح عن فحوى الرسائل الكويتية، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها تتضمن دعوات لإطلاق حوار مباشر بين أطراف الأزمة الخليجية، حيث تنسق الكويت مع واشنطن لإطلاق هذا الحوار، وقد يكون ذلك على رأس الملفات التي سيبحثها أمير الكويت مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن أواخر الشهر الجاري.

صورة بثها الديوان الأميري الكويتي لزيارة المبعوثين الكويتيين إلى عُمان

مبعوثان أميركيان
في غضون ذلك، وصل المبعوثان الأميركيان الجنرال المتقاعد أنتوني زيني ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تيم لينديركينغ إلى جدة في ثاني محطات جولتهما في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المبعوثيْن سيصلان الدوحة الأربعاء، وسيلتقيان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومن المقرر أن يزورا الدول نفسها التي يزورها مبعوثا أمير الكويت.

وقال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جورج واشنطن" وليام لورانس للجزيرة إن من المهم الانتباه إلى أنه تم فتح المجال الجوي في البحرين والإمارات للطائرات القطرية، مبينا أنها خطوة مهمة إلى الأمام، وأضاف أن معظم المحللين يقولون إن حل الأزمة سيستغرق شهورا، بينما يتفاءل هو بأنها ستنتهي في مدة أقصر.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أميركيين أن جهود زيني وليندركينغ تنطلق من خارطة طريق وضعها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وهي ترتكز على مبادئ ستة فقط، أبرزها مكافحة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات