السراج يؤكد من تونس أهمية الاتفاق السياسي بليبيا

السراج قال إنه عرض على الرئيس السبسي تفاصيل خريطة طريق جديدة لحل الأزمة الليبية (الأناضول)
السراج قال إنه عرض على الرئيس السبسي تفاصيل خريطة طريق جديدة لحل الأزمة الليبية (الأناضول)
التقى رئيس المجلس الرئاسي لـحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج -اليوم الاثنين في تونس- بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وأكد السراج أن لا بديل عن الاتفاق السياسي لحل الأزمة الليبية الراهنة.

وقال السراج في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع الرئيس السبسي بقصر قرطاج في العاصمة تونس، إن بلاده تثمن المبادرة التونسية لإيجاد حل توافقي للأزمة الليبية وتقريب وجهات النظر بين كل الفرقاء السياسيين.

وأعلن السراج أنه عرض على الرئيس السبسي تفاصيل خريطة طريق اقترحها بهدف إيجاد أرضية مشتركة للوصول إلى وضع أكثر استقرارا في ليبيا، بعد أن لاحظ أن الحوار وصل إلى طريق مسدود، دون أن يكشف تفاصيل الخريطة.

وقال إنه تباحث مع السبسي بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خصوصا في الملفات الاقتصادية والأمنية، حيث سيتم تفعيل الاتفاقات الثنائية بين البلدين في هذين المجالين من خلال عمل اللجان المشتركة الذي انطلق بالفعل، على حد تعبيره.

وأكد أنه عرض على الرئيس التونسي أيضا أحدث التطورات في المشهد السياسي بليبيا، وناقش معه نتائج اجتماع باريس، وغيره من الاجتماعات التي أكدت أن لا بديل عن الاتفاق السياسي، وأن أي تسوية شاملة لا بد أن تكون نتيجة لهذا الاتفاق، في إشارة إلى اتفاق الصخيرات.

وخلال اجتماع في باريس يوم 25 يوليو/تموز الماضي، اتفق كل من السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية عام 2018، وفق ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اجتمع بهما.

واجتمع السراج يوم السبت الماضي بالمبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة غداة أول زيارة له إلى ليبيا، وطلب السراج مساعدة الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي للأزمة ورفع المعاناة عن الليبيين.

وكانت كل من تونس ومصر والجزائر (دول جوار ليبيا) قد أعلنت في 20 فبراير/شباط الماضي، مبادرة تتضمن خمسة مبادئ تتمحور حول تحقيق المصالحة والتمسك بسيادة الدولة الليبية وضمان وحدة مؤسساتها ورفض أي حل عسكري أو تدخل خارجي في الأزمة، ووصف الرئيس السبسي المبادرة بـ"الرصينة"، فيما وصف بقية المبادرات بـأنها "سطحية".

المصدر : الجزيرة + وكالات