عملية تلعفر شردت 40 ألف مدني

النازحون من مدينة تلعفر يعيشون أوضاعا بالغة الصعوبة (غيتي)
النازحون من مدينة تلعفر يعيشون أوضاعا بالغة الصعوبة (غيتي)

وأوضح المجلس في بيان أن العملية العسكرية في تلعفر أدت لنزوح 40 ألف مدني رغم أنها تمت بشكل سريع حيث استعادت القوات العراقية المدينة في غضون ثمانية أيام.

وقالت مديرة فرع المجلس في العراق هايدي ديدريش إنه "ثم أثناء العملية العسكرية تقييد تحركات آلاف الأشخاص الفارين من تلعفر".

وأضافت أنه قبل الحديث عن عودة هؤلاء لديارهم يتعين على الحكومة ضمان السلامة والأمن لأن العمليات السابقة شهدت  "استمرار العنف حتى بعد استعادة المناطق من تنظيم الدولة الإسلامية".

ونقل المجلس شهادات للنازحين من تلعفر رووا فيها معاناتهم أثناء العملية العسكرية وبعد وصولهم إلى مخيمات النزوح.

وقال محمود مصطفى إنه نزح من تلعفر مع أربعة من أعضاء أسرته وإنه لا يستطيع العودة إلا إذا سمحت له الحكومة بذلك. وتحدث عن "وضع قنابل موقوتة في العديد من المنازل، وعن أن هناك عبوات ناسفة وألغاما في كل مكان".

وأكد اعتقال أحد أعضاء أسرته. وأضاف "ليست لدينا أدنى فكرة عن مكانه الآن. نريد أن ننتظر حتى تجتمع العائلة مرة أخرى".

أما النازح سامي صالح فقال "تكاد لا توجد أية خدمات في الأماكن التي قدمنا منها، كما لا يوجد أي غذاء أو ماء أو أشياء للنجاة. نحتاج إلى أن تسمح لنا الحكومة والقوات العسكرية بالعودة إلى ديارنا".

وقال بيان المجلس إن الحرب في العراق أدت لنزوح نحو ثلاثة ملايين ثلثهم هربوا من تلعفر والموصل في الأشهر التسعة الماضية.

وتوقعت المنظمة عودة 1.5 مليون نازح إلى ديارهم خلال الأشهر الستة المقبلة. ولكنها شددت على ضرورة أن تكون العودة آمنة وطوعية وتحفظ كرامة المدنيين، "ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا بدعم شامل من الحكومة العراقية".

المصدر : الجزيرة