حرب شوارع بالعياضية بين القوات العراقية وتنظيم الدولة

أفراد من القوات العراقية خلال العملية الجارية لاستعادة ناحية العياضية قرب تلعفر من تنظيم الدولة (رويترز)
أفراد من القوات العراقية خلال العملية الجارية لاستعادة ناحية العياضية قرب تلعفر من تنظيم الدولة (رويترز)

قالت القوات العراقية إنها تخوض حرب شوارع شرسة في بلدة العياضية قرب تلعفر، وتحدثت عن قتل العشرات من التنظيم في غارة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

فقد وصف ضباط عراقيون القتال في بلدة العياضية (11 كيلومترا تقريبا شمال غرب تلعفر) بأنه أشد بكثير من معركة الموصل التي استمرت تسعة أشهر، وانتهت في يوليو/تموز الماضي بطرد مسلحي التنظيم.

وقال القائد في الجيش العراقي، الفريق قاسم نزال، إن حرب شوارع تدور في البلدة، مشيرا إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة موزعون على مجموعات صغيرة تضم كل واحدة منها ثلاثة أفراد في كل المباني.

من جهته، قال العقيد صلاح كريم إن الدبابات لا تستطيع دخول العياضية، وهو ما يضطر الجنود لاستخدام الأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، فضلا عن القصف بالمدافع من مواقع خارج البلدة. وفي المقابل يرد مقاتلو التنظيم بنيران القناصة والقذائف، كما فجروا اليوم سيارة مفخخة في القوات المهاجمة مما أسفر عن مصرع خمسة جنود، وفق قائد عسكري.

مقاومة شديدة
من جهته، وصف المتحدث باسم مليشيا الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي المعارك الجارية في العياضية بالشرسة، كما وصف مقاومة التنظيم بالشديدة، متوقعا استعادة البلدة بالكامل خلال يوم أو يومين.

أعمدة من داخل تتصاعد من داخل العياضية جراء الاشتباكات (رويترز)

وتحدث الأسدي عن استعادة ما يقرب من نصف البلدة، كما قال قائد عمليات "قادمون يا تلعفر" الفريق الركن عبد الأمير يارالله قوله إن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تحرر الجزء الشرقي للعياضية وقرية قبق التي تقع شمالا.

كما تحدث ضابط عراقي عن استعادة 60% من البلدة التي توجهت إليها قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي بعد إعلان استعادة مدينة تلعفر بالكامل الأحد الماضي. ووفق تقديرات التحالف الدولي فإن ما بين 150 و200 من مسلحي تنظيم الدولة انتقلوا إلى العياضية بعد سقوط تلعفر، وتشير تقديرات عراقية إلى عدد أكبر من ذلك.

غارة بالأنبار
على صعيد آخر، قالت خلية الإعلام الحربي العراقية إن 94 من عناصر تنظيم الدولة بينهم قياديان قـتلوا في غارة لطائرات عراقية على ستة مواقع للتنظيم وصفتها بأنها "مهمة" في مدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية. وأضافت أن بين القتلى قياديا أمنيا يدعي ظافر إبراهيم الراوي.

وتابعت الخلية أن العملية التي جرت الثلاثاء كانت ردا على مقتل ضابط عراقي برتبة نقيب على يد التنظيم. وأشارت إلى أن الضربات دمرت مقار التنظيم المستهدفة بشكل كامل إضافة إلى عربتين ملغمتين كانتا قادمتين من منطقة البوكمال السورية.

المصدر : وكالات,الجزيرة