عشرة قتلى من عائلة واحدة بغارات للتحالف على الرقة

آثار قصف سابق على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في الرقة (الجزيرة)
آثار قصف سابق على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في الرقة (الجزيرة)

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرة أشخاص من عائلة واحدة في غارة للتحالف الدولي اليوم الاثنين على مبنى وسط مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر طبية في مدينة الرقة أن عشرة أشخاص، هم ستة أطفال وامرأتان ورجلان وكلهم من عائلة الشقران، قتلوا في الغارة.

من جهة أخرى، قالت قوات سوريا الديمقراطية المكونة بشكل رئيسي من وحدات حماية الشعب الكردية إن مقاتليها سيطروا على كامل حي المنصور القريب من وسط مدينة الرقة من الجهة الشرقية بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

كما تجددت الاشتباكات بين الطرفين في أحياء المرور والدرعية والنهضة قرب وسط المدينة من الجهة الغربية.

وقالت مصادر محلية إن قوات سوريا الديمقراطية جددت قصفها على الأحياء المحاصرة في المدينة، مما تسبب في وقوع ضحايا بين المدنيين، دون توفر إحصائية دقيقة عن عددهم.

وكانت القوات الكردية سيطرت على مستشفى الأطفال في المدينة بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة.

وقالت شبكة شام إن معارك عنيفة تدور بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية في حي الحرامية ومنطقة جامع الحني وشارع المنصور بالرقة، تمكن خلالها التنظيم من قتل وأسر عدد من العناصر، وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي.

يشار إلى أن أكثر من عشرين ألف مدني نصفهم أطفال ونساء -وفق تقديرات دولية- يعيشون أوضاعا إنسانية في غاية السوء جراء الحصار المحكم المفروض على الأحياء الباقية تحت سيطرة التنظيم في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت منظمة “أنقذوا الأطفال” إلى توفير دعم نفسي لأطفال الرقة الذين روعهم هول ما عاينوه تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية وخلال العملية العسكرية المتواصلة لطردهم من المدينة السورية.

28/8/2017

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مستشفى الأطفال بالرقة بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية، ودعت منظمة دولية لتوفير دعم نفسي لأطفال الرقة، في وقت تزداد الأوضاع الإنسانية بالأحياء المحاصرة تدهورا.

28/8/2017

رغم طلب الأمم المتحدة إعلان هدنة مؤقتة لإخراج المدنيين من الرقة، فإن قصف قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي تسبب بإخراج المستشفى الوطني عن العمل، مما يزيد أوضاع المحاصَرين سوءا.

27/8/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة