تحالف سياسي بتعز لإسقاط انقلاب الحوثي وصالح

مسلحو الحوثي يحاصرون مدينة تعز، لكن معظم أحيائها تخضع لسيطرة القوات الحكومية والمقاومة (الجزيرة)
مسلحو الحوثي يحاصرون مدينة تعز، لكن معظم أحيائها تخضع لسيطرة القوات الحكومية والمقاومة (الجزيرة)

أعلنت تسعة أحزاب وتنظيمات سياسية يمنية تشكيل تحالف سياسي جديد في مدينة تعز جنوب غربي اليمن. ويهدف التحالف إلى إسقاط انقلاب الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على الشرعية التوافقية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

كما يهدف التحالف -حسب بيان صادر عنه- إلى استعادة مؤسسات الدولة، وكسر الحصار عن مدينة تعز، ومواجهة آثار الحرب والظروف التي تولدت بعد الانقلاب.

وتزامنا مع ذلك طالبت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل "وقف الاعتداءات ضد المدنيين في مدينة تعز".

جاء ذلك في تصريح لمصدر في الحكومة نشرته وكالة "سبأ" الرسمية، بعد ساعات من مقتل وجرح مدنيين جراء قصف "الحوثيين" حيًّا سكنيًّا في مدينة تعز.

وانتقد المصدر "صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم التي ترتكبها المليشيات الانقلابية (في إشارة إلى مسلحي الحوثي) بحق مواطني تعز منذ نحو ثلاثة أعوام".

ولفت إلى أن "القصف الذي شنه الحوثيون بمدفعية الهاون والكاتيوشا على الأحياء السكنية في منطقة بير باشا غربي تعز، أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين".

ويحاصر مسلحو الحوثي مدينة تعز التي تخضع معظم أحيائها لسيطرة القوات الحكومية والمقاومة.
وفي 18 أغسطس/آب 2016، تمكنت القوات الحكومية من كسر الحصار جزئيًّا من الجهة الجنوبية الغربية، وسيطرت على طريق الضباب.

وقبل ذلك بأيام قليلة حققت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية تقدما على الجبهة الغربية في محافظة تعز، حيث سيطرت على مواقع عدة في منطقة مَدَرات الجديدة ودخلت في مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي وقوات صالح في منطقة مَدَرات القديمة.

وتكمن أهمية الجبهة الغربية بمحافظة تعز في أن السيطرة الكاملة عليها تقطع الإمدادات عن الحوثيين وقوات صالح من المناطق الشمالية، وتنقل الحرب إلى مساحات واسعة يصعب الصمود فيها فترة طويلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات