السنوار يؤكد عودة علاقات حماس مع إيران لسابق عهدها

السنوار: مساعدات تركيا وقطر حالت دون سقوط البلد (الأناضول)
السنوار: مساعدات تركيا وقطر حالت دون سقوط البلد (الأناضول)

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار إن حركته تواصل تعزيز قدراتها العسكرية من أجل تحرير فلسطين، مؤكدا أن إيران هي "الداعم الأكبر" للجناح العسكري للحركة.

وأوضح السنوار خلال لقاء هو الأول من نوعه مع الصحفيين في غزة أن الحركة تراكم وتطور قوتها العسكرية "التي تضاعفت لأجل تحرير فلسطين والعودة"، مشددا على أن إيران هي الداعم الأكبر بالسلاح والمال والتدريب لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

وأضاف أن الدعم الإيراني العسكري لحماس "إستراتيجي"، وأن علاقة الحركة مع طهران أصبحت ممتازة جدا وترجع لسابق عهدها "خصوصا بعد زيارة وفد حماس لإيران الأخيرة".

وقال السنوار "كل يوم نصنع الصواريخ ونواصل التدريب العسكري، والضفادع البشرية وآلاف الأشخاص يعملون في هذا ليل نهار"، لكنه استدرك بأن "حماس لا تريد حربا ونبذل كل جهد من أجل تجنب الحرب ودفعها للوراء ليرتاح شعبنا".

وأوضح أن حركته تسعى إلى بناء جيش وطني، وأنها تتبادل الأسلحة والتدريب مع الفصائل المقاومة.

ووصف السنوار علاقات حماس مع كل من تركيا وقطر بأنها ممتازة "وهما قدمتا مشاريع ساهمت في توفير حزام أمان حال دون سقوط البلد"، كما ذكر أن الحركة "حققت اختراقا" مؤخرا في تحسين علاقاتها مع مصر، وأنها منفتحة للتواصل مع كافة الأطراف الإقليمية.

وفد قيادي من حماس يزور طهران (مواقع التواصل الاجتماعي)

المصالحة الفلسطينية
وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي، قال السنوار "مستعدون للمصالحة وسنكون مرنين للغاية ولأبعد الحدود"، وطرح اقتراحين للخروج مما سماه "المأزق الذي يحيق بالمشروع الوطني".

ويتمثل الأول في إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية كي تصبح إطارا جامعا تمثل "الكل الفلسطيني".

أما الاقتراح الثاني فيتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الفصائل الفلسطينية الرئيسية، وتتحمل كافة المسؤوليات والصلاحيات في الضفة والقطاع.

وبشأن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس لإدارة قطاع غزة في مارس/آذار الماضي والتي يطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحلها، أوضح السنوار أن تشكيل اللجنة الإدارية كان يهدف إلى تحسين العمل الحكومي وحل الإشكاليات التي أعاقته.

وقال إن الرئيس عباس يستخدمها ذريعة لتشديد الحصار على قطاع غزة "ولو كانت هي المشكلة فسوف نحلها فورا"، معتبرا أن "المشكلة تتمثل في سعيهم إلى سحبنا من مربع المقاومة والتخلي عن سلاحنا".

شاؤول آرون أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس (ناشطون)

صفقة الأسرى
وبخصوص إجراء مفاوضات صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، قال السنوار إن حركته لا تزال متمسكة بشرطها المتمثل في إفراج إسرائيل عن 54 أسيرا كانت السلطات الإسرائيلية قد أعادت اعتقالهم بعد تحريرهم خلال صفقة شاليط، التي عقدت عام 2011.

وقال إن الحركة لن تبدأ مفاوضات تبادل الأسرى قبل تنفيذ هذا الشرط، "لكننا جاهزون لبدء المفاوضات في حال تنظيف الطاولة وتم الإفراج عن الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم".

وأضاف أن الحركة تقلت عروضا لوساطات عربية ودولية "وقلنا لهم ذات الرد"، وشدد على أن لدى حركته أوراقا "نثق أنها ستضطر" حكومة الاحتلال الإسرائيلي لعقد صفقة.

المصدر : وكالات