شكري يلغي لقاء بالقاهرة مع كوشنر

شكري كان مقررا أن يلتقي كوشنر بالقاهرة لكنه ألغى الاجتماع (الجزيرة)
شكري كان مقررا أن يلتقي كوشنر بالقاهرة لكنه ألغى الاجتماع (الجزيرة)

أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن وزير الخارجية المصري سامح شكري ألغى لقاءً كان مقررا مع وفد أميركي برئاسة جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس.

ونقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة أنه كان من المقرر أن يعقد شكري غداء عمل مع الوفد الأميركي بقصر التحرير في القاهرة، ولكن تم إلغاء الاجتماع.

يأتي ذلك في وقت أعربت القاهرة عن أسفها لقرار الولايات المتحدة تجميد مساعدات عسكرية خارجية لـ مصر بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وقالت الخارجية المصرية في بيان أصدرته اليوم الأربعاء إن القاهرة تعتبر الإجراء الأميركي الأخير "يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الإستراتيجية التي تربط البلدين على مدار عقود طويلة".

ووصفت القرار الأميركي بأنه "نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وحجم وطبيعة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه الشعب المصري".

وكان مسؤول أميركي صرح لـ قناة الجزيرة بوقت سابق أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون قرر تجميد مساعدات عسكرية خارجية لمصر بقيمة 195 مليون دولار لعام 2016، لكنه أشار إلى أن هذه الأموال ستودع في حساب لحين إحراز القاهرة تقدما بأولويات أساسية، في إشارة لقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن تشعر بالقلق من عدم إحراز القاهرة تقدما في حقوق الإنسان وبسبب القانون الجديد للجمعيات الأهلية. وبناء عليه، فقد قررت الإدارة الأميركية إعادة برمجة مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 65.7 مليون دولار ومساعدات اقتصادية بقيمة ثلاثين مليونا العام المالي 2016.

وأضاف المصدر أن هذه الأموال ستستخدم في دعم شركاء أمنيين آخرين، لكن دون تقويض الأمن المصري.

وتعتبر تلك الإجراءات هي الأولى من نوعها في عهد الرئيس دونالد ترمب. علما بأن الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية سنوية بنحو 1.3 مليار دولار، فضلا عن مساعدات اقتصادية.

وتتهم منظمات حقوقية دولية نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمحاولة إسكات كل أطياف المعارضة والقضاء على حرية الرأي والتعبير في مصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات