فرار 30 ألف مدني من تلعفر بسبب الحرب

النازحون من تلعفر
حافلات النازحين من تلعفر تتوالى على مخيمات إقليم كردستان العراق منذ انطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة بالمنطقة (الجزيرة)

قال بيان لمنسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق ليز غراندي, إن عدد المدنيين الفارين من منطقة تلعفر بلغ حتى الآن أكثر من ثلاثين ألفا، بعد ساعات من انطلاق أوسع عملية عسكرية لاسترجاع المنطقة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت غراندي أنها لا تملك معلومات بشأن عدد المدنيين الذين ما زالوا في المناطق التي يدور فيها القتال، وتابعت أن "الآلاف من الناس يفرون من تلعفر من أجل السلامة، وتمضي الأُسر في رحلات لمدة عشرة إلى عشرين ساعة في درجات حرارة عالية جدا، للوصول إلى نقاط تجمع النازحين".

وتوقعت المنظمة فرار أعداد متزايدة أخرى من المدنيين مع بدء المعارك في المنطقة، محذرة في الوقت نفسه من الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس في المدينة بعد نفاد الغذاء والماء والضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

ودعت غراندي جميع الأطراف للقيام بكل ما من شأنه تفادي وقوع خسائر في صفوف المدنيين، وضمان حصول الناس على المساعدة الإنسانية الممنوحة لهم بموجب القانون الإنساني الدولي. وقد تمكنت قرابة 150عائلة من قضاء تلعفر من الوصول لمخيمات إقليم كردستان العراق المكتظة بالنازحين.

وفي السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم المجلس النرويجي للاجئين ميلاني مرخام -للجزيرة- "هناك أناس هربوا من تلعفر لكن تم إيقافهم في منطقتين شرق الموصل، ومنعوا من دخول إقليم كردستان. لم نعرف سبب منعهم لكن أعتقد أن هناك خوفا كبيرا من الناس الذين يخرجون من هناك".

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن فجر أمس الأحد انطلاق العمليات العسكرية لتحرير قضاء تلعفر (65 كلم غرب الموصل) من مسلحي تنظيم الدولة. والمنطقة المستهدفة تتكون من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول