يلدرم: التحرك ضد التنظيمات الإرهابية بإدلب محتمل

يلدرم: التحرك ضد التنظيمات الإرهابية بإدلب محتمل

يلدرم قال إن بلاده تتخذ إجراءات ضد ما وصفها بالعناصر الإرهابية على الحدود مع سوريا (الأناضول)
يلدرم قال إن بلاده تتخذ إجراءات ضد ما وصفها بالعناصر الإرهابية على الحدود مع سوريا (الأناضول)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن احتمال التحرك عسكريا ضد "التنظيمات الارهابية" بـإدلب قائم، مشيرا إلى أن الزيارات التي يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى من إيران وروسيا والولايات المتحدة إلى تركيا تصب في الرغبة بتحقيق الاستقرار الدائم بسوريا.

وتوعد يلدرم في حديث للصحفيين بأنقرة عقب صلاة الجمعة بالرد بطريقة مناسبة على الإرهاب بكل أشكاله، وخاصة خارج حدود تركيا، وأضاف "إذا اقتضت الضرورة فلن نتوانى أبدا عن تحييد رؤوس الإرهاب خارج حدودنا قبل أن يقتربوا من بلادنا كما فعلنا في عملية درع الفرات"، وقال يلدرم إن أنقرة تتخذ من جانبها إجراءات ضد العناصر الإرهابية على حدودها الجنوبية.

وسبق لرئيس الوزراء التركي أن قال قبل أسبوع إن بلاده اتخذت تدابيرها الأمنية اللازمة في المنطقة الحدودية مع سوريا بسبب سيطرة ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية على مدينة إدلب، وقد قررت سلطات أنقرة الحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي إلى إدلب، مبررة ذلك بأن الجانب السوري يخضع لسيطرة "تنظيم إرهابي".

تركيا حدت من حركة العبور بمعبر باب الهوى الحدودي بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على إدلب (الجزيرة)

تحرير الشام
وكانت هيئة تحرير الشام سيطرت الشهر الماضي على مدينة إدلب شمالي سوريا والشريط الحدودي مع تركيا بعد انسحاب حركة أحرار الشام من مواقعها، وتتهم الهيئة بأنها تضم بعض الفصائل المقربة من تنظيم القاعدة، مما أثار مخاوف تركيا والقوى الدولية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا.

وكان الجيش التركي أطلق في 24 أغسطس/آب 2016 بالتنسيق مع التحالف الدولي حملة عسكرية في الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا دعما للجيش السوري الحر ليعلن في 29 مارس/آذار 2017 الانتهاء من عملية درع الفرات بإبعاد تنظيم الدولة عن هذا الشريط.

وبشأن التعاون التركي الروسي الإيراني في الشأن السوري، قال رئيس الوزراء التركي إن بلاده أطلقت بمعية روسيا وإيران مباحثات أستانا، وفي هذا الإطار يلتقي مسؤولون رفيعو المستوى من تلك الدول بين الحين والآخر بهدف "وقف الحرب الأهلية الدائرة خاصة في منطقة إدلب والمناطق الجنوبية، وتحقيق استقرار وسلام دائمين في سوريا".

وفي سياق متصل، قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو أمس إن التعاون بين بلاده وروسيا في سوريا ساهم ولو قليلا في اتخاذ الخطوات بشأن مسألة وقف إطلاق النار، مضيفا في افتتاح جناح روسيا بمعرض إزمير الدولي أن تركيا ترغب في تعزيز التعاون الإقليمي مع موسكو.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة