وفاة المدغري أشهر وزير أوقاف مغربي

عبد الكبير المدغري خلال لقاء مع الملك محمد السادس ومحمود عباس (غيتي)
عبد الكبير المدغري خلال لقاء مع الملك محمد السادس ومحمود عباس (غيتي)
توفي اليوم في العاصمة المغربية الرباط عبد الكبير العلوي المدغري أشهر وزير أوقاف مغربي بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر ناهز 75 عاما.

وعرف المدغري المولود بمدينة مكناس في 1942 بدراسته الواسعة في مجال العلوم الشرعية ما أهله لشغل منصب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لمدة 19 عاما بالإضافة إلى أنه المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس التي يترأسها الملك محمد السادس.

كما اشتغل المدغري محاميا وأستاذا للتعليم العالي، وباحثا بكلية الشريعة جامعة القرويين بفاس، وأستاذا محاضرا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، وأستاذا بالمعهد المولوي بالرباط.

وكان المدغري من أوائل من تنبؤوا بوصول الإسلاميين إلى السلطة من خلال كتابه "الحكومة الملتحية"، كما عمل على تقريب بعض المفكرين الإسلاميين من مربع السلطة، حيث كان صاحب فكرة دعوة أحمد الريسوني لإلقاء درس حسني أمام الملك محمد السادس.

وظل المدغري مثار جدل حيث اعتبره اليساريون المغاربة عدوهم الأول وحليفا للإسلاميين المعتدلين والمسؤول عن فتح الطريق لمشاركتهم في اللعبة السياسية، في حين اعتبره بعض الإسلاميين مكلفا من قبل السلطة باحتوائهم.

وبعد أن أعفي من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توارى قليلا عن الأضواء، لكنه ما لبث أن عاد بقوة بعد أن عينه الملك مديرا عاما لوكالة بيت القدس في أبريل/نيسان 2006. ثم عزز عودته بإصدار كتابه المثير "الحكومة الملتحية" الصادر في العام نفسه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال وزير الأوقاف المغربي السابق ومدير وكالة بيت القدس الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري إن من حق الحركات الإسلامية الوصول إلى البرلمان وتشكيل الحكومة وممارسة الديمقراطية, لكنه أوضح أن تجربتها لا تزال متواضعة, ناصحا إياها بالتريث والحكمة وعدم التسرع.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة