إيغلاند يحث على السماح بخروج المدنيين المحاصرين بالرقة

قال /إيان إيغلاند/ مستشار مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إن الأمم المتحدة لم تكن جزءا من اتفاق إجلاء المدن الأربعة، الفوعة وكفريا ومضايا والزبداني.
إيان إيغلاند مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة (الجزيرة)

حث مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة إيان إيغلاند على السماح للمدنيين المحاصرين في مدينة الرقة بالفرار. ويأتي تصريح المسؤول الأممي في وقت تتقدم فيه قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل القوات الكردية عمودها الفقري- المدعومة من التحالف الدولي وسط مدينة الرقة.

وقال مراسل الجزيرة صهيب الخلف إن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت إلى دوار الساعة وباتت قريبة من مناطق حساسة، وأضاف أن المدنيين يعانون بشكل كبير جدا في الرقة وريف حماة الشرقي الذي بات مهددا بالحصار من طرف قوات النظام السوري بشكل كامل.

وأوضح المراسل أن قوات التحالف الدولي تواصل غاراتها على مدينة الرقة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها، وأن غارات أمس واليوم أسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات بالإضافة لتدمير أبنية بشكل كامل.

وتابع المراسل أن التحالف يشن يوميا على الرقة عشرات الغارات بمئات القذائف التي تستهدف أحياء سكنية يقطنها مدنيون لا علاقة لهم بتنظيم الدولة أو غيره.

‪‪"قوات سوريا الديمقراطية" تتقدم وسط مدينة الرقة وغارات للتحالف دمرت مباني مدنيين‬ (الجزيرة)

تراجع
وأكد المراسل أن تنظيم الدولة يتراجع باستمرار في الرقة وفي ريفها الجنوبي وريف حماة الشرقي. وفي هذا السياق قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "وحدات من الجيش السوري سيطرت على مناطق عدة في ريف الرَقة الجنوبي، بالتعاون مع مليشيات حليفة لها" بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن قوات النظام سيطرت أيضا على عدد من التلال في ريف حماة الشرقي، بعد عملية عسكرية مستمرة.

يذكر أن عمليات التحالف الدولي في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة دخلت عامها الرابع، إذ بدأت في 8 أغسطس/آب 2014 في العراق، قبل أن تشمل لاحقا محاربة التنظيم في سوريا أيضا.

وذكر التحالف في تقريره الشهري الأخير في أغسطس/آب الجاري، أن 624 مدنيا على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضرباته منذ بدء عملياته العسكرية في البلدين؛ لكن منظمات حقوقية تقدر أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية