أمير الكويت يتسلم رسالة خطية من الشيخ تميم

أمير الكويت (يمين) تسلم رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حملها وزير الخارجية القطري (الجزيرة)
أمير الكويت (يمين) تسلم رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حملها وزير الخارجية القطري (الجزيرة)

وصل وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى الكويت، حاملا رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وقال بيان صادر عن الديوان الأميري في الكويت إن الرسالة "تتعلق بالعلاقات الأخوية الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي بأن أمير الكويت التقى وزير الخارجية القطري في مطار الكويت، كما سيلتقي وزير الخارجية القطري نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

وكان مصدر دبلوماسي كويتي رفيع قد أكد للجزيرة في وقت سابق أن الكويت تنتظر الردود على الرسائل التي بعث بها أميرها إلى قادة كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين وقطر قبل نحو أسبوع، وسلمها وزير الخارجية الكويتي.

وقال السعيدي إن أمير الكويت أرسل رسائل إلى جميع دول الخليج إضافة لمصر، وحملت هذه الرسائل أفكارا جديدة لدفع كل الأطراف إلى إجراء حوار مباشر، والجلوس جميعا على الطاولة من أجل تفكيك الأزمة.

وأوضح أن قطر هي أول من رد على الرسالة الكويتية رغم أنها آخر من تلقاها، مضيفا أن الرد القطري قد يدفع باقي الدول لإرسال ردودها.

وأشار إلى وجود استحقاقات خليجية تدفع الكويت إلى الاستعجال في إنهاء الأزمة، من بينها القمة الخليجية التي ستعقد في ديسمبر/كانون الأول القادم في الكويت التي تحرص على إنجاحها.

وأشار إلى أن القمم الخليجية لم تتوقف حتى في ظل الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث عقدت تلك القمة في الدوحة.

وتابع أن من بين الاستحقاقات التي توجب الاستعجال في إنهاء الأزمة، الاجتماع الوزاري الخليجي البريطاني الذي سيعقد في بريطانيا في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، إضافة إلى الاجتماع الوزاري الخليجي في سبتمبر/أيلول المقبل الذي سيعقد لوضع جدول أعمال القمة الخليجية.

إعادة الثقة
وكان وزير الخارجية القطري قال إن إعادة بناء الثقة بين دول مجلس التعاون الخليجي ستتطلب وقتا طويلا، بسبب الأزمة الدبلوماسية التي تعصف به منذ أكثر من شهرين.

وأضاف الوزير القطري أن مجلس التعاون الخليجي قام على مفهوم الأمن الإستراتيجي وبني على الثقة، "ولكن للأسف فُقد هذا العامل مؤخرا بسبب الأزمة"، معربا عن أمله في استعادة هذه الثقة.

وأشار إلى أن دولة قطر كانت من الدول المؤسسة لمجلس التعاون، وهي تعتبر المنظمة مهمة جدا للجميع في المنطقة.

واعتبر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء- أن منطقة الخليج التي كانت تعد أكثر منطقة مستقرة في العالم العربي، تعيش حاليا حالة عدم استقرار "بسبب أزمة لا أساس لها".

ودعا الوزير القطري مجددا الدول المقاطعة للدوحة إلى تقديم أدلة تدعم اتهاماتها، ولفت إلى أن 72 يوما مرت منذ بداية تطبيق الإجراءات دون تقديم أي مستند.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

حثت منظمتان حقوقيتان منظمات وشخصيات دولية بالضغط على السعودية بهدف منح القطريين والمقيمين في قطر حق أداء مناسك الحج بحرية، وحذرتا من أن منعهم من هذا الحق يستوجب المساءلة الدولية.

12/8/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة