قتلى من الأمن العراقي بهجمات لتنظيم الدولة في بيجي

قوات أمنية عراقية خلال معارك سابقة مع تنظيم الدولة في بيجي (الجزيرة-أرشيف)
قوات أمنية عراقية خلال معارك سابقة مع تنظيم الدولة في بيجي (الجزيرة-أرشيف)
قال قائممقام قضاء بيجي محمد محمود إن سبعة من قوات الأمن العراقية قتلوا وستة آخرين أصيبوا بهجمات "انتحارية" بأحزمة ناسفة لـ تنظيم الدولة الإسلامية شمال مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين، في وقت يواصل الطيران قصف مواقع تنظيم الدولة في تلعفر.
 
وأضاف أن خمسة "انتحاريين" تمكنوا من التسلل إلى مواقع الشرطة الاتحادية والجيش العراقيين في حي المصافي فجرا، وفجروا أحزمتهم الناسفة موقعين خسائر في الأرواح في صفوف القوات الأمنية، وتدمير أربع آليات عسكرية.
 
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني اليوم الأربعاء أن عناصر تنظيم الدولة هاجموا ليلة أمس بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مواقع لقوات البشمركة من محور الزركة (40 كلم غرب قضاء طوزخورماتو، شرق محافظة صلاح الدين) مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.
 
وتشهد مناطق قرب بيجي وفي غرب طوزخورماتو (75 كلم شرق صلاح الدين) هجمات 
وعمليات تسلل ينفذها عناصر تنظيم الدولة بين الحين والآخر.
 
وكان قد شُن الأحد الماضي هجوم من قبل تنظيم الدولة على مفرق الزوية بمحافظة صلاح الدين والذي يربط مدينة تكريت بالموصل مما أدى لمقتل ثلاثة جنود عراقيين و12 من عناصر التنظيم، وفق ما أعلن مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين.
 
ويسيطر تنظيم الدولة على سلسلة جبل مكحول بدءا من منطقة الفتحة شرقي بيجي حتى قضاء الشرقاط (110 كلم شمال تكريت) وعلى القرى التي تقع بين الجبل ونهر دجلة وصولا إلى محافظة كركوك، ويشن منها هجمات شبه يومية على القوات العراقية. 
 
الطيران العراقي بدأ قصف مواقع لتنظيم الدولة في تلعفر تمهيدا للهجوم البري (رويترز-أرشيف)

معركة تلعفر
من جهة أخرى، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن المعارك في مدينة تلعفر (80 كلم غرب الموصل) "لم تبدأ بعد" وأنها تنتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي "لإعلان ساعة الصفر" وبدء عمليات التقدم باتجاه المدينة لاستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتستمر الضربات الجوية "الاستنزافية" التي تستهدف مقرات قيادة التنظيم وتجمعات مسلحيه ومعداته في تلعفر، كما تجري القطاعات العسكرية تحضيراتها في انتظار الضوء الأخضر وتحديد ساعة الانطلاق، وفق ما أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول.  

وقد ذكرت مصادر عسكرية أن المدينة شهدت الثلاثاء قصفا مدفعيا نفذته القوات الأميركية المتمركزة بمنطقة زمار استهدفت فيه مواقع للتنظيم بالمدينة.

وتُعد تلعفر من المعاقل المهمة التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة منذ صيف عام 2014.

وتستهدف المعركة المقبلة جبهة بطول نحو 60 كلم وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات