لافروف يلتقي حفتر بموسكو ويدعم وساطة أممية

لافروف (يمين) خلال لقائه باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في موسكو (رويترز)
لافروف (يمين) خلال لقائه باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في موسكو (رويترز)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في موسكو على أن كافة جهود الوساطة لتسوية الأزمة الليبية لا بد من أن تكون عبر الأمم المتحدة، في حين أكد حفتر على أن قواته ستواصل القتال حتى القضاء على الإرهاب.

وأكد لافروف ضرورة أن تفضي جهود الوساطة إلى حوار بين جميع القوى الأساسية على الأرض للتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل البلاد.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو تدعم إمكانية التوصل إلى اتفاق بين البرلمان الليبي في طبرق الذي يدعمه خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، مؤكدا أن الوضع في ليبيا لا يزال صعبا وأن خطر التطرف ما زال قائما.

من جانبه، أكد حفتر أن قواته تعتزم مواصلة القتال حتى السيطرة على كافة الأراضي الليبية والقضاء على الإرهاب، مشيرا الى أن ذلك يكون في ظل "حظر ظالم" على التسليح حسب تعبيره.

ودعا حفتر إلى دعم قواته للسيطرة على الحدود في بلاده من أجل احتواء مشكلة الهجرة غير النظامية، من خلال تقديم الأجهزة والمعدات الضرورية لقواته، مؤكدا وجود قوات لديه قادرة على احتواء هذه المشكلة.

وشدد حفتر على انخراطه في العملية السياسية استجابة لطلبات دول شقيقة حسب قوله، والتي بدأت بلقائه مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في أبو ظبي مطلع مايو/أيار الماضي، وفق تعبيره.

واتهم اللواء المتقاعد، السراج بخرق المبادئ المتفق عليها خلال اللقاءات التي جمعت بينهما، قائلا إنه "رغم الاتفاق مع السراج على الكثير من المبادئ إلا أنه أخل بها".

وفي لقاء في باريس في 25 يوليو/تموز الماضي، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتفق كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج وحفتر على وقف إطلاق النار ونزع السلاح وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018 .

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إلى موسكو، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات رسمية ويبحث تطورات الأزمة الليبية، وسط أنباء عن لقاء مرتقب برئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج.

وصف حزب العدالة والبناء الليبي عقد لقاءات بين أطراف الأزمة الليبية برعاية ما قال إنها “دول منفردة” بأنه “انحراف عن المسار السياسي للاتفاق السياسي وتشويش عليه”.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة