قلق أممي على حياة السوريين العالقين بالحدود الأردنية

منطقة الركبان الحدودية تؤوي أكثر من 45 ألف نازح في ظروف سيئة (الجزيرة)
منطقة الركبان الحدودية تؤوي أكثر من 45 ألف نازح في ظروف سيئة (الجزيرة)
أعربت منظمات أممية في الأردن الاثنين عن قلقها على حياة نحو خمسين ألف سوري عالقين على الحدود، في حين أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من ستمئة ألف نازح سوري عادوا إلى مناطقهم منذ مطلع العام الحالي.

وجاء في بيان أصدره مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم في الأردن ومنسق الشؤون الإنسانية في المملكة أن منظمات الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء أمن وحماية نحو أربعة آلاف سوري في منطقة الحدلات، وما يزيد على 45 ألفا آخرين بمنطقة الركبان -معظمهم من النساء والأطفال- لا يزالون عالقين على الحدود السورية الأردنية.

وأضاف البيان أن هناك أنباء عن ضربات جوية في المنطقة نشأت عنها حالات ذعر بين النازحين، مما يدفع البعض إلى محاولة مغادرة المنطقة والمخاطرة بأرواحهم في وسط صحراء منعزلة.

وأوضح البيان أن حالة النازحين تزداد سوءا بسبب ندرة الخدمات وقطع طريق الإمدادات من داخل سوريا، حيث تعيش بعض الأسر على الطحين والماء فقط، مؤكدا أن الأمم المتحدة مستعدة لمواصلة دعم جهود السلطات الأردنية لحماية النازحين وإنقاذهم.

وتدهورت أوضاع العالقين في الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة إثر هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين في يونيو/حزيران 2016.

من جهة أخرى، أشارت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان إلى أن أكثر من ستمئة ألف نازح سوري عادوا إلى مناطقهم منذ بداية العام الجاري، وأن 84% منهم كانوا نازحين داخل سوريا، في حين عاد الآخرون من بلدان الجوار. 

وأفادت المنظمة بأن قرابة 27% منهم قالوا إنهم عادوا لحماية ممتلكاتهم، في حين أشار 25% منهم إلى تحسن الوضع الاقتصادي بمناطقهم، كما رأى 11% منهم تحسنا في الوضع الأمني بمناطقهم، وعزا 14% منهم سبب عودتهم إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في أماكن لجوئهم، في حين تحدث 11% منهم عن أسباب اجتماعية وثقافية.

المصدر : وكالات