اتهام السلطة بمنع غزة من دفع ثمن وقود مصر

ظلام دامس في غزة بسبب أزمة الكهرباء مطلع العام الجاري (مواقع التواصل)
ظلام دامس في غزة بسبب أزمة الكهرباء مطلع العام الجاري (مواقع التواصل)

اتهمت سلطة الطاقة في قطاع غزة السلطة الوطنية الفلسطينية بمنعها من إرسال تحويلات مالية من البنوك الفلسطينية لشراء الوقود المصري لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وقال بيان لسلطة الطاقة إن مولدين في محطة الكهرباء توقفا بسبب قيام سلطة النقد الفلسطينية في رام الله بوقف كل التحويلات المالية عبر البنوك الفلسطينية إلى مصر لشراء الوقود، مما أدى إلى "توقف وصول الوقود منذ يومين من مصر الشقيقة".

وأشار البيان إلى أنه يجري حاليا العمل على تحويل الأموال بطريق بديلة لاستئناف توريد الوقود المصري وإعادة تشغيل المحطة، محملا سلطة النقد والحكومة في رام الله كامل المسؤولية عن تأزم وضع الكهرباء في غزة.

غير أن طارق رشماوي المتحدث باسم حكومة رامي الحمد الله اكتفى بالتعليق لوكالة الصحافة الفرنسية بالقول إن "السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع في غزة هو حركة (المقاومة الإسلامية) حماس بسبب عدم استجابتها لمبادرة الرئيس محمود عباس ورؤيته لإنهاء الانقسام".

من جانبها، قالت شركة توزيع الكهرباء بغزة في بيان إن محطة توليد الكهرباء تعمل بمولد واحد فقط، بقدرة 23 ميغاواطا، مشيرة إلى احتياج القطاع في ظل ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من خمسمئة ميغاواط، في حين أن مصادر الطاقة المتوفرة حاليا هي 93 ميغاواطا، يأتي سبعون منها من قِبل الاحتلال الإسرائيلي و23 من شركة الكهرباء.     

يُشار إلى أن السلطات المصرية سمحت في الآونة الأخيرة بإدخال وقود صناعي لغزة عبر معبر رفح بعد تفاهمات بين حماس والمسؤولين المصريين، فأمكن إعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة بالقطاع والتي كانت متوقفة منذ أبريل/نيسان.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت أنها ستخفض إمدادات الكهرباء إلى القطاع بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما يحصل سكان القطاع يوميا على ثلاث أو أربع ساعات من التيار الكهربائي في أفضل الأحوال.

وأشارت تل أبيب إلى أن هذا يأتي لرفض السلطة الفلسطينية برئاسة عباس تسديد ثمن الكهرباء المقدمة لغزة.

المصدر : الفرنسية