دورية فرنسية: مخطط سعودي إماراتي للإطاحة بهادي

الدورية الفرنسية قالت إن المخطط السعودي الإماراتي يهدف إلى الإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (الجزيرة)
الدورية الفرنسية قالت إن المخطط السعودي الإماراتي يهدف إلى الإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (الجزيرة)

كشفت دورية "إنتجلنس أونلاين" الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات عما قالت إنه مخطط سعودي إماراتي يسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وبحسب الدورية الفرنسية، فإن هذا المخطط سيتم من خلال التواصل مع أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع وقائد الحرس الجمهوري السابق المقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وقالت الدورية في عددها الجديد إن اللواء أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات العامة السعودية سافر إلى أبو ظبي في 27 يونيو/حزيران الماضي لمقابلة أحمد علي عبد الله صالح.

وأشارت إلى أنه تم اختيار نجل صالح لقيادة مفاوضات لتشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن تلقى مباركة الرياض بانتقاله إلى صنعاء من أجل إجراء مشاورات.

وبحسب "إنتجلنس أونلاين"، فإن رئيس اليمن المخلوع علي صالح أرسل مبعوثا إلى الرياض، وبعد استقباله تم إرساله إلى منطقة ظهران الجنوب لإجراء محادثات هناك.

وأضافت الدورية الفرنسية أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يدفع من أجل تسريع الإطاحة بعبد ربه منصور هادي بعد أن أقنع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك.

محمد جميح:
السعودية والإمارات تعتقدان بأن المؤتمر الشعبي العام في اليمن يشكل الحاضنة في البلاد وهو ما سيعيد صالح ونجله للواجهة مرة أخرى

مسار تفاوضي
من جهته، اعتبر المحلل السياسي اليمني محمد جميح أن عودة التواصل مع المخلوع صالح ونجله أحمد تهدف إلى فتح مسار تفاوضي في اليمن بناء على الأوضاع التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب التي أعلنها التحالف العربي في مارس/آذار 2015.

وبحسب جميح الذي تحدث للجزيرة من مانشستر، فإن كلا من السعودية والإمارات يريدان يمنا خال من الأيديولوجيات، ونوّه إلى أن البلدين الخليجيين لن يسمحا للحوثيين بالاحتفاظ بقوات عسكرية في البلاد، كما أن لديهما خطوطا حمراء على الإخوان المسلمين في اليمن.

وأشار إلى أن البلدين يعتقدان بأن المؤتمر الشعبي العام في اليمن يشكل الحاضنة في البلاد، وهو ما سيعيد صالح ونجله للواجهة مرة أخرى.

وعبر المحلل السياسي اليمني عن اعتقاده بأن هناك قناعة لدى كل الأطراف الدولية بأن الحل في اليمن سيكون سياسيا وليس عسكريا.

ولفت إلى أن ما يجري على الأرض يعطي مؤشرين: أحدهما إيجابي من خلال تفاوض بين مجلس انتقالي جنوبي، ومجلس آخر يجري تشكيله في صنعاء يؤسس لدولة يمنية على أساس فيدرالي.

لكنه رأى أن المؤشر الآخر السلبي سيكون من خلال الذهاب نحو تقسيم اليمن إلى دولتين شمالية وجنوبية.

المصدر : الجزيرة