مصرع مقاتلين من قوات حفتر وإصابة آخرين جنوب درنة

مقتل أربعة وإصابة آخرين من قوات حفتر جنوب درنة في هجوم لمجلس شورى مجاهدي درنة
أسلحة عثر عليها مقاتلو مجلس شورى مجاهدي درنة خلال هجومهم على قوات حفتر (وسائل التواصل الاجتماعي)

قتل أربعة أشخاص وجرح ما لا يقل عن خمسة آخرين من قوات عملية "الكرامة" التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في هجوم شنته قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها في جنوب مدينة درنة شرقي ليبيا.

وقال الناطق الإعلامي لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها محمد المنصوري إن قوات المجلس استهدفت موقع الكسارات جنوب غرب مدينة درنة وموقعا آخر يعرف بـ "بمدرسة الأردام". وأضاف أنها استولت على أربع سيارات مجهزة بأسلحة ثقيلة وأعطبت ثلاث دبابات.

وذكر المنصوري في صفحته على موقع فيسبوك أن قوات المجلس استولت على أربع سيارات مجهزة بأسلحة ثقيلة، وأعطبت ثلاث دبابات عن العمل. كما أسقطت قوات المجلس طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر فوق منطقة الظهر الحمر جنوب المدينة مما أدى إلى مقتل قائدها.

وقد أوضح المنصوري أن العملية التي وصفها بالنوعية جاءت ردا على الاعتداءات المتكررة لعملية الكرامة على مدينة درنة وقصفها وخطف أبنائها.

وكان ناصر الحاسي المتحدث باسم قاعدة بنينا الجوية التابعة لقوات خليفة حفتر صرح أمس السبت بأن طائرة مقاتلة من طراز ميغ21 تابعة لعملية "الكرامة" أسقطت بصاروخ أثناء تحليقها فوق منطقة الظهر الحمر في مدينة درنة وإنه جرى احتجاز طاقمها المكون من فردين، بعدما نفذت ضربة جوية استهدفت "المتشددين".

وتزامنت هذه التطورات مع جهود للمصالحة يقودها المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في مدينة درنة، بعد الاتفاق مع أعيان المدينة على تشكيل لجان مطلع الشهر المقبل لفك الحصار عن درنة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

تجميع صورتي فايز السراج ، خليفة حفتر

قالت فرنسا إنها ستستضيف غدا الثلاثاء محادثات بين رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة فائز السراج واللواء المتقاعد المسيطر على شرق ليبيا خليفة حفتر، بحضور المبعوث الأممي غسان سلامة.

Published On 24/7/2017
حفتر والسراج.png

أعلنت الرئاسة الفرنسية عن مسودة بيان لاتفاق يلتزم فيه رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بوقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات بأقرب وقت في ليبيا.

Published On 25/7/2017
Italian Prime Minister Paolo Gentiloni (R) shakes hands with his Libyan counterpart Fayez al-Sarraj at Chigi Palace in Rome, Italy, July 26, 2017. REUTERS/Max Rossi

اختلفت ليبيا وإيطاليا بتفسير طلب ليبي للمساعدة بمكافحة تهريب البشر، حيث أعلنت روما إطلاق مهمة بحرية لتنفيذ الاتفاق، بينما نفت حكومة طرابلس أن تكون طلبت أكثر من دعم تدريبي وتسليحي.

Published On 28/7/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة