قوات "أميصوم" تبدأ تقليص وجودها بالصومال نهاية 2017

مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي وضع في يونيو/حزيران 2016 جدولا زمنيا لانسحاب "أميصوم" من الصومال (أسوشيتد برس)
مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي وضع في يونيو/حزيران 2016 جدولا زمنيا لانسحاب "أميصوم" من الصومال (أسوشيتد برس)
أعلن وزير الدفاع الصومالي عبد الرشيد عبد الله محمد أن بعثة الاتحاد الأفريقي (أميصوم) ستبدأ تقليص عدد قواتها في البلاد نهاية 2017. من جهة أخرى نصبت حركة الشباب كمينا للقوات المذكورة قالت إنه أودى بحياة 39 من أفرادها.

وقال الوزير -في تصريح صحفي بعد اختتام اجتماع أمني للمؤسسات الأمنية الحكومية وقادة "أميصوم" مساء أمس السبت في مقديشو- إن الجانبين ناقشا خلال الاجتماع الأمني الذي استمر خمسة أيام ملفات عديدة منها تكثيف الجهود لتحرير المناطق المتبقية من قبضة حركة الشباب، وتعزيز الأمن في البلاد، وبدء آلية انسحاب القوات الأفريقية وتسلم القوات الصومالية مهامها.

كما أوضح أن عملية انسحاب القوات الأفريقية من الصومال ستتم عبر دفعات مع تقييم الوضع الأمني الذي تمر به البلاد، مؤكدا أن القوات الحكومية قادرة على تعزيز الأمن ودحر حركة الشباب بعد انتهاء مهلة انسحاب القوات الأفريقية.

وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي وضع في يونيو/حزيران 2016 جدولا زمنيا لانسحاب "أميصوم" من الصومال بداية من 2018 حتى ديسمبر/كانون الأول 2020.

كمين "أميصوم"
من جهة أخرى، قال ضابط عسكري كبير إن اشتباكا وقع اليوم الأحد بين مقاتلي حركة الشباب وقوات من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في حي بولامرير بمنطقة شبيلي السفلى على بعد نحو 140 كيلومترا جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وأضاف العقيد حسن محمد -في حديث لوكالة رويترز- أن مقاتلي حركة الشباب نصبوا كمينا لقافلة تقل جنودا من بعثة الاتحاد الأفريقي، وتحول الكمين إلى معركة شرسة، دون أن يشير لعدد القتلى والجرحى. لكن متحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب قال إن مقاتليه لديهم 39 جثة لجنود الاتحاد الأفريقي بينها جثة قائدهم.

المصدر : وكالات