الهدوء يسود بمحيط المسجد الأقصى

ساد الهدوء صباح اليوم السبت مختلف أنحاء مدينة القدس المحتلة بما فيها البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد أيام من المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين الرافضين لتغيير الوضع القائم بالحرم القدسي الشريف.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد فتحت أمس الجمعة جميع أبواب المسجد وسمحت بدخول الفلسطينيين إلى باحاته دون تحديد أعمار أو قيود.

ويعد فتح أبواب الأقصى أمام الفلسطينيين من دون قيود أول خطوة من نوعها من قبل سلطات الاحتلال منذ اندلاع الأزمة في الحرم القدسي الشريف قبل أسبوعين.

وكانت مدينة القدس المحتلة وضواحيها شهدت الجمعة مواجهات متفرقة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية.

ووقعت مواجهات عصر الجمعة في منطقة باب الأسباط، حيث حاول المئات من الشبان المرور لأداء صلاة العصر في المسجد الأقصى.

وكذلك قمعت سلطات الاحتلال مظاهرات خرجت بالضفة الغربية تحت شعار "جمعة الثبات" رفضا لأي تغيير على بوابات المسجد الأقصى المبارك.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطينيين أحدهما أعدم جنوب بيت لحم بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، والآخر بعد إصابته بجروح خطيرة شرق قطاع غزة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أحداث القدس قبل أسبوعين إلى 15 شهيدا، بينهم خمسة من مدينة القدس المحتلة وضواحيها كما سقط أكثر من 1400 جريح.

يذكر أن سلطات الاحتلال نصبت في الرابع عشر من يوليو/تموز الجاري ممرات وجسورا حديدية. وفي قت لاحق أزالتها.

وقد أثارت الخطوة غضبا شعبيا عارما في القدس المحتلة، وباقي الأرضي الفلسطينية والعديد من المدن العربية والإسلامية، مما أجبر إسرائيل على التراجع ورفع القيود الجديدة على دخول المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة