الجيش السوري يتقدم صوب السخنة وعينه على دير الزور

جنود من قوات النظام في ريف حمص الشرقي حيث تدور معارك مع تنظيم الدولة (غيتي-أرشيف)
جنود من قوات النظام في ريف حمص الشرقي حيث تدور معارك مع تنظيم الدولة (غيتي-أرشيف)

قال مصدر عسكري سوري اليوم الخميس إن القوات الحكومية تقترب من آخر بلدة كبيرة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حمص في إطار هجوم متعدد الجبهات على معاقل المسلحين في شرق البلاد.

وأضاف المصدر أن العمليات القتالية ستتسارع باتجاه بلدة السخنة على مسافة خمسين كيلومترا من محافظة دير الزور، حيث أعاد تنظيم الدولة نشر العديد من مقاتليه بعد أن خسر أراضي في العراق وسوريا.

ونسبت وكالة رويترز إلى المصدر العسكري -لم تذكر اسمه- القول إن السيطرة على السخنة تعني فتح الأبواب والطرق والمجال لتحرك القوات إلى دير الزور مباشرة.

وأشار المصدر إلى أن الجيش سيطر على مواقع على مسافة ثمانية كيلومترات جنوب غربي البلدة مساء أمس الأربعاء.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا -بينهم أطفال ونساء- وجرح آخرون جراء غارات جوية للتحالف الدولي على مدينة البوكمال شرقي دير الزور الواقعة على الحدود السورية العراقية.

وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت موقعا مدنيا بالقرب من مركز البريد ومدرسة الثورة، كما تسبب القصف بتدمير عدد من المنازل والمحال التجارية.

خريطة سوريا تبين موقع محافظة دير الزور (الجزيرة)

وتتعرض محافظة دير الزور التي يسيطر على معظمها تنظيم الدولة لغارات شبه يومية من التحالف الدولي وروسيا والنظام السوري، الأمر الذي تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح الآلاف. 

في غضون ذلك، أفاد ناشطون بأن الطيران الحربي للنظام السوري استهدف اليوم الخميس بالصواريخ الفراغية منطقتي الحولة وعقرب بريف حمص الشمالي، مما أدى إلى استشهاد شاب وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طفلا قتل أيضا وجرح عدد من المدنيين في الغارات على منطقة الحولة.

يشار إلى أن منطقة ريف حمص الشمالي المحاصر من قوات النظام السوري مشمولة بمذكرة تخفيض التصعيد في سوريا الموقعة في أستانا مطلع أيار/مايو الماضي.

كما شن النظام غارات بالصواريخ على قرية حمادة عمر في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي.

وذكر الناشطون كذلك أن طائرات النظام الحربية شنت ست غارات الخميس على منطقة المرج بريف دمشق الشرقي، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر المعارض وقوات الحكومة على أطراف حي جوبر بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، وذلك في محاولة لاقتحام الحي من قبل النظام.

إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية للجزيرة أن حصيلة قتلى غارات التحالف الدولي وقصف ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة ارتفعت إلى 38 مدنيا وعشرات الجرحى.

وأفادت مصادر أخرى للجزيرة بأن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على جامع المصطفى في حي نزلة شحاذة جنوبي غرب مدينة الرقة، إضافة إلى التقدم على أطراف حي اليرموك الشرقي بعد معارك مع تنظيم الدولة.

وذكرت المصادر أن طائرات التحالف استهدفت عددا من المواقع في الرقة بهدف تقديم الدعم للقوات الديمقراطية المكونة أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي سيطرت على مساحة واسعة من مدينة الرقة بعد معارك مع تنظيم الدولة، وتحاصر آلاف المدنيين داخل المدينة منذ نحو شهر. 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة + رويترز