الاحتلال يعتدي على المصلين في الأقصى

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب وقنابل الغاز على آلاف المصلين الفلسطينيين الذين دخلوا المسجد الأقصى لأول مرة منذ أسبوعين وأدوا فيه صلاة العصر، مما أدى إلى إصابة العشرات، وفق مراسلي شبكة الجزيرة.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من خمسين فلسطينيا بالرصاص المطاطي والاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الدخان والغاز في باحات الأقصى.

وأوضح مراسلو الجزيرة أن قوات الاحتلال اعتدت على الأطفال والنساء والشبان وحتى الصحفيين داخل باحات المسجد الأقصى، كما قامت تلك القوات بإنزال العلم الفلسطيني من على سطح المسجد القبلي.

نقل أحد المصابين في الأقصى (الجزيرة)

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن قوات الاحتلال عادت وأغلقت كل أبواب الأقصى ولا تسمح إلا بالخروج.

وتحدث شاهد عيان للجزيرة عن أن ما أدى إلى عودة التوتر هو قيام قوات الاحتلال بالاعتداء على مجموعة من التجار أرادوا إدخال الحلويات لتوزيعها على المصلين فرحا بدخول الأقصى.

من جهتها، قالت مراسلة الجزيرة نجوان سمري إن طاقم الجزيرة تعرض للاعتداء من قبل قوات الاحتلال في باحات المسجد الأقصى.

من جانبه، قال المسؤول الإعلامي لدائرة الأوقاف في المسجد الأقصى فراس الدبس إن قوات الاحتلال غاظها الانتصار الذي حققه الفلسطينيون اليوم، وقامت بالاعتداء عليهم بوحشية داخل باحات المسجد في محاولة منها للتنغيص عليهم وحرمانهم من بهجة الاحتفال بهذا الانتصار.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي رضخت لمطالب آلاف الفلسطينيين المرابطين في محيط المسجد الأقصى وفتحت باب حطة (أحد أبواب القدس القديمة المطلة على الحرم القدسي) الذي ربطت الهيئات الدينية في القدس الدخول للأقصى بفتحه.

ودخلت المرجعيات الدينية المقدسية والآلاف من جموع المرابطين المسجد الأقصى ليؤدوا صلاة العصر لأول مرة منذ أسبوعين.

وماطلت قوات الاحتلال في فتح باب حطة من دون أسباب واضحة، بينما أشار العمري إلى أن ذلك جاء في إطار تفويت قوات الاحتلال على المقدسيين فرحتهم بالدخول للأقصى.

المصدر : الجزيرة