أجواء بهجة وفرح بجوار الأقصى بعد إزالة الحواجز والكاميرات

مظاهر الفرح عمت المقدسيين (الجزيرة)
مظاهر الفرح عمت المقدسيين (الجزيرة)

تتواصل أجواء الفرحة والبهجة بجهة باب الأسباط (أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى)، وعلت أصوات التكبير والتهليل والزغاريد احتفالا بإزالة الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس كافة الجسور الحديدية والممرات والكاميرات بمداخل المسجد الأقصى.

ويتبادل الفلسطينيون -خاصة المقدسيين- التهاني والتبريكات بنجاحهم في كسر قرارات الاحتلال وإجباره على التراجع عن قراراته بخصوص المسجد الأقصى.

وأجمع كل من تحدثوا للجزيرة من المرابطين عند باب الأسباط على وصف التراجع الإسرائيلي عن قراراته، وصبر الفلسطينيين وصمودهم بجوار المسجد الأقصى بأنه ملحمة ومحطة تاريخية نوعية في النضال الفلسطيني.

ويقول أحد المعتصمين بباب الأسباط "أظهر الفلسطينيون تكاثفا وصمودا كبيرا لأجل المسجد الأقصى أجبر الاحتلال الإسرائيلي على التراجع"، مؤكدا أن هذا الانتصار يدعو للوحدة بين القوى الفلسطينية لأن الوحدة والتلاحم هما سبب النصر.

وقالت المرابطة هنادي الحلواني إن فرحتها كبيرة بما حصل، مشيرة إلى أن اسمها مدرج بالقائمة المبعدة من المسجد الأقصى، ويجب إلغاء قوائم المبعدين.

وفي السياق نفسه، قالت امرأة مسنة قادمة من الداخل الفلسطيني إن انتصار الفلسطينيين على الاحتلال في معركة المسجد الأقصى بشرى خير، وإنها تنتظر دخول المسجد مرة أخرى بشوق كبير.

وتتزايد أعداد المعتصمين بباب الأسباط في انتظار الدخول للمسجد لصلاة العصر اليوم الخميس بعدما أغلقه الاحتلال لأسبوعين، وقد أكد رئيس أكاديمية الأقصى للعلوم والتراث ناجح بكيرات أن الفلسطينيين -خاصة المقدسيين- استرجعوا المسجد الأقصى بعدما اختطفه الاحتلال لأكثر من 14 يوما.

وأضاف ناجح أن نصر الفلسطينيين على الاحتلال وإجباره على إزالة الحواجز والكاميرات من بوابات المسجد الأقصى جاءا بتضحيات واعتقالات وشهداء وتضحيات كبيرة.

وشدد على أن هذا الانتصار بوابة لانتصارات قادمة، وفيه درس كبير بأن الوحدة وقوة الإرادة تجبران الاحتلال على الخضوع والانكسار.

المصدر : الجزيرة