مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقالات بالضفة

قوات الاحتلال قمعت المصلين عقب صلاة العشاء في منطقة باب الأسباط بالمسجد الأقصى (الجزيرة)
قوات الاحتلال قمعت المصلين عقب صلاة العشاء في منطقة باب الأسباط بالمسجد الأقصى (الجزيرة)
‪سلطات الاحتلال أزالت الكاميرات التي نصبتها على مداخل الأقصى وبقيت الجسور‬ (الجزيرة)

قمع المصلين
ويأتي ذلك مع تواصل المواجهات الليلة الماضية حيث قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاثة عشر فلسطينيا أصيبوا خلال مواجهات اندلعت مساء أمس قرب باب الأسباط في القدس، واستمرت حتى بعد صلاة العشاء.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والرصاص المعدني لتفريق آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا في محيط المسجد الأقصى لأداء صلاة العشاء قرب باب الأسباط نصرة للمسجد، ورفضا لإجراءات الاحتلال في محيطه.

ومن بين المصابين صحفيون ومسعفون وطفلة، ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن شرطة الاحتلال اعتقلت شابا فلسطينيا من داخل سيارة الإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى.

وجاءت المواجهات عقب قيام عشرات من الجنود المنتشرين في محيط الأقصى بقمع المصلين بقنابل الصوت والرصاص المعدني والاعتداء عليهم بالضرب.

وأدى آلاف الفلسطينيين صلاتي المغرب والعشاء في محيط الأقصى، معبرين عن رفضهم للإجراءات الأمنية الجديدة لقوات الاحتلال.

رفض وصمود
وعلى صعيد متصل، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية يوسف ادعيس اليوم الأربعاء إن السلطات الإسرائيلية ومستوطنين نفذوا مئة وعشرة اعتداءات بحق الأقصى منذ بداية يوليو/تموز الجاري.

وأكد ادعيس في بيان صحفي نقلته وكالة الأناضول أن 90 اعتداء نُفذت منذ إغلاق المسجد الأقصى يوم 14 يوليو/تموز الجاري، ودعا المصلين في الضفة الغربية إلى أداء صلاة يوم الجمعة في الأماكن العامة، وتخصيص الخطبة للحديث عن مدينة القدس والمسجد الأقصى وما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية مستمرة.

كما أعلن مسؤول كبير في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لوكالة الأناضول أن المصلين لن يدخلوا المسجد الأقصى للصلاة فيه، قبل إزالة الشرطة الإسرائيلية التعديات التي قامت بها في محيط المسجد.

وكانت المرجعيات الدينية الفلسطينية بالقدس المحتلة جددت رفضها أي تغيير إسرائيلي في الوضع القائم بـالمسجد الأقصى، واستمرار عدم دخول المصلين إلى الأقصى حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد، وذلك بعد إزالة الاحتلال البوابات الإلكترونية من أمام أبواب المسجد.

وشددت المرجعيات -وهي مجلس الأوقاف الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ومفتي القدس والديار الفلسطينية، والقائم بأعمال قاضي القضاة- على ضرورة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى لجميع المصلين بلا استثناء وبحرية تامة.

وأكد بيان للمرجعيات الدينية رفضها "كل ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تاريخ 14 يوليو/تموز الجاري حتى الآن".

وكانت قوات الاحتلال أزالت الثلاثاء جميع البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة التي نصبت مؤخرا عند مداخل الأقصى، إلا أن المجلس الوزاري الإسرائيلي أقر استبدالها بمنظومة مراقبة متطورة سيجري العمل على تركيبها في الفترة القريبة القادمة، وقد وضع الاحتلال جسورا حديدية لتعليق كاميرات ذكية في غضون ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو الاحتلال الإسرائيلي لوقف العنف ضد المقدسيين، فيما اعتبر زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي الانتهاكات الإسرائيلية اعتداء على المسلمين جميعا.

اندلعت مواجهات بعد صلاة العشاء قرب باب الأسباط بين الاحتلال وفلسطينيين، أصيب خلالها 13 فلسطينيا بجروح متفاوتة، وأكدت المرجعيات الدينية الفلسطينية بالقدس رفضها أي تغيير إسرائيلي بالوضع القائم بالمسجد الأقصى.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة