شهيد بالقدس ومجلس الأمن يبحث شأن الأقصى

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن سيجتمع يوم الاثنين لبحث الوضع في القدس، في ظل التوتر الذي تشهده المدينة على خلفية فرض الاحتلال بوابات إلكترونية على أبواب الأقصى يرفض الفلسطينيون الدخول منها.

ودفعت التطورات المتلاحقة في القدس مصر والسويد وفرنسا لدعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة و"فتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس" وفقا لمنسق الشؤون السياسية السويدي كارل سكاو.

في هذه الأثناء، استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في القدس المحتلة التي تشهد اعتصاما مستمرا للفلسطينيين أمام المسجد الأقصى رفضا للبوابات الإلكترونية التي وضعتها سلطات الاحتلال في مداخل المسجد، ودُعي مجلس الأمن إلى جلسة طارئة الاثنين المقبل لمناقشة تطورات الوضع في المدينة المقدسة.

وتوفي الشاب يوسف عباس متأثرا بإصابته في صدره برصاص الاحتلال في مواجهات اندلعت في بلدة العيزرية بالقدس الشرقية.

ودارت مواجهات في منطقة باب الأسباط بالقدس المحتلة بين معتصمين فلسطينيين وقوات الاحتلال، بعد أداء عشرات منهم صلاة المغرب في المنطقة التي شهدت توافد مئات الفلسطينيين ورجال دين مسلمون ومسيحيون.

وهاجمت قوات الاحتلال في وقت سابق المعتصمين من نساء وشبان، وأجبروهم على النزول إلى الشارع الرئيسي. وما زالت قوات الاحتلال تمنع الصحفيين ووسائل الإعلام من الوصول إلى باب الأسباط منذ ساعات الصباح. 

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 57 فلسطينيا أصيبوا إثر اعتداء الشرطة الإسرائيلية عليهم مستخدمة الغاز المدمع وقنابل الصوت والمياه العادمة بهدف تفريقهم.

ولليوم السابع على التوالي يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد قبل أسبوع.

وفي وقت سابق اليوم، قالت القناة الثانية الإسرائيلية إن الشرطة قررت إزالة البوابات الإلكترونية واستخدام التفتيش اليدوي بدلا منها، وهو ما لم تؤكده مصادر رسمية بعد.

وقد دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل والأردن إلى العمل معا "بهدف إيجاد حلول تحفظ أمن الجميع" في القدس، وطالب البلدين بالعمل من أجل "احترام الطابع المقدس للأماكن المقدسة وإبقاء الوضع القائم" في باحة المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال يوري يالون مراسل صحيفة "إسرائيل اليوم" إن عضو الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي تعرض لهجوم من عدد من أعضاء الكنيست اليمينيين، على خلفية الأحداث الحاصلة في الحرم القدسي.

حمّلت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر الحكومةَ الإسرائيلية مسؤولية الوضع المتفجر بالأراضي الفلسطينية، واعتبر مستشفى المقاصد الإسلامية بالقدس اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي داخله هي الأبشع منذ الانتفاضة الأولى.

عمت المظاهرات مدنا عربية وإسلامية عدة، دعما للفلسطينيين المرابطين في القدس ورفضا لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، واستجابة لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "لنصرة الأقصى".

منعت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيي 48 من السفر إلى القدس المحتلة للمشاركة في "جمعة الغضب" التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية رفضا للبوابات الإلكترونية التي نصبتها سلطات الاحتلال قبالة أبواب المسجد الأقصى.

المزيد من المسجد الأقصى
الأكثر قراءة