عـاجـل: مراسلة الجزيرة: نواب بريطانيون يوقّعون مذكرة تطالب الحكومة بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات

إصابات في تفريق مظاهرات بالمغرب

متظاهران يساعدان مصابا خلال مظاهرات أمس الخميس في الحسيمة (رويترز)
متظاهران يساعدان مصابا خلال مظاهرات أمس الخميس في الحسيمة (رويترز)
أصيب العشرات من المتظاهرين أمس الخميس بالاختناق جراء إطلاق قوات الأمن المغربية الغازات المدمعة على مسيرات ومظاهرات احتجاجية متفرقة بمدينة الحسيمة شمال البلاد.

واستخدم رجال الأمن الهراوات لتفريق مئات المتظاهرين، وأصيب بعض النشطاء بجروح خفيفة جراء سقوطهم أثناء التدافع، وأوقف رجال الأمن عددا من المحتجين، ولا يعرف إن كان أخلي سبيلهم أم لا، وفقا لمراسل وكالة الأناضول.

وخرج الناس للشوارع في منطقة الريف حول بلدة الحسيمة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجا على ما يقولون إنه ظلم وفساد وافتقار للتنمية. وتجمع الآلاف أمس الخميس في محاولة للانضمام إلى التجمعات التي حظرتها السلطات المحلية.

وانطلقت أولى المسيرات حوالي الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش)، واستمرت المسيرات المتفرقة أكثر من أربع ساعات.

وردد المحتجون شعارات تطالب بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين على خلفية الحراك الذين قارب عددهم المئتي معتقل، وشعارات تندد بالفساد وتؤكد على سلمية المسيرات.

وقررت محافظة الحسيمة الاثنين الماضي حظر المسيرات الاحتجاجية بمدينة الحسيمة ليوم الخميس، والتي دعا لها نشطاء حراك الريف قبل شهرين لعدم حصولها على ترخيص.

ونفى المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي أمس الخميس رفض السلطات إصدار ترخيص للمظاهرة، وقال إنه لم يقدم أصلا طلب ترخيص لها، مؤكدا أن موقف الحكومة إزاء منع مظاهرة الخميس "حازم وحاسم وواضح".

الشرطة استخدمت قنابل الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين (رويترز)

وأقام الأمن المغربي منذ صباح الخميس حواجز في مداخل المدينة للتحقق من هويات قاصديها، وقال ناشطون إنه تم منع عدة مواطنين من دخولها، خصوصا القادمين من المدن القريبة منها، مثل إمزورن والناضور وبني بوعياش.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد أن قوات الأمن طاردت مجموعات صغيرة من المتظاهرين حول البلدة، وأجبرت الكثيرين على اللجوء إلى الشوارع الجانبية، حيث كان للسلطات وجود أمني قوي في نقاط تفتيش لمنع الناس من الانضمام إلى الاحتجاجات.

والاحتجاجات السياسية نادرة في المملكة لكن التوترات احتدمت في الحسيمة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما توفي صياد بعد سحقه داخل شاحنة لجمع القمامة عندما كان يحاول إنقاذ صيده الذي صادرته الشرطة.

واعتقلت السلطات أكثر من مئة من قادة وأعضاء الحراك الشعبي منذ نهاية مايو/أيار الماضي، وزادت الاحتجاجات بسبب مشاعر إحباط أوسع نطاقا تتصل بالمشاكل الاقتصادية وافتقار المنطقة للتنمية.

المصدر : وكالات