النظام يتجاهل اتفاق خفض التصعيد ويكثف غاراته

قتل سبعة مدنيين بينهم أطفال في تصعيد من جانب قوات النظام السوري استهدف مناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد في ريف دمشق وإدلب وحماة. كما قتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في غارة جوية على مدينة الكشكية في ريف دير الزور الشرقي.
 
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام قصفت الأحياء السكنية ومواقع للمعارضة في حي جوبر بدمشق وبلدة عين ترما بالغوطة ما أسفر عن دمار في الأبنية والممتلكات.
 
كما قتل فتى وأصيب خمسة مدنيين إثر قصف صاروخي من قوات النظام استهدف مدينة اللطامنة بريف حماة أحد المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد المعلن في مايو/أيار الماضي.
 
وقالت مصادر ميدانية للجزيرة إن فصائل من المعارضة استهدفت مواقع لقوات النظام في مدينة حلفايا ومحيط مدينة محردة في ريف حماة ردا على قصف متكرر من قوات النظام لمدينة اللطامنة.

من جهة أخرى، واصلت قوات النظام خرقها للاتفاق الثلاثي الروسي الأميركي الأردني في جنوب البلاد، مع استمرارها في التقدم في ريف السويداء الشرقي على حساب قوات المعارضة المسلحة.
 
والتصعيد الجديد هو الأول من نوعه في أكبر المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد في إدلب وما يتصل بها من أرياف حماة وحلب واللاذقية.

ويهدد هذا التصعيد بتبديد الآمال التي عقدها المدنيون حول الاتفاق، كما سبق وتبددت فعلا في الغوطة الشرقية المحاصرة بمحيط العاصمة دمشق مع مواصلة التصعيد فيها وقتل المزيد من المدنيين بينهم أطفال في قصف جوي استهدف مدنا وبلدات عدة وتركز في زملكا وعين ترما وحزة.

ويرى مراقبون أن مناطق اتفاق خفض التصعيد "ليست إلا فرصة تستثمرها قوات النظام مستغلة عدم مركزية القرار العسكري للمعارضة المسلحة للاستفراد بمنطقة تلو الأخرى".

وفي غارة جوية على مدينة الكشكية في ريف دير الزور الشرقي قتل خمسة أفراد من عائلة واحدة حسبما أفادت مصادر للجزيرة.

وفي الرقة حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية لعشرات آلاف المدنيين جراء القصف والحصار والمعارك، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية المكون الرئيس فيها على أجزاء واسعة من حي هشام بن عبد الملك شرقي المدينة، في حين تجددت اشتباكات مع تنظيم الدولة وصفت بالعنيفة على أطراف سوق الهال وشارع 23 القريب من مركز المدينة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدما في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا بسيطرتها على مواقع داخل الأسوار الأثرية، وتمكنت تلك القوات من التوغل وسط معارك عنيفة متواصلة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

أعلنت الخارجية الروسية أن العمل جار على إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في إدلب، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أن بلاده تدعم وقفا شاملا للنار على امتداد سوريا.

سقط عشرة قتلى في غارات جديدة على بلدة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا، وشهدت مناطق أخرى قصفا متفرقا من قوات النظام السوري التي تستمر في محاولاتها لاقتحام الغوطة الشرقية.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة