وزير خارجية قطر في أنقرة للقاء أردوغان

زيارة وزير الخارجية القطري تتزامن مع الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا (رويترز)
زيارة وزير الخارجية القطري تتزامن مع الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا (رويترز)

يستقبل اليوم الجمعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في أنقرة.

وتوجه وزير الخارجية القطري إلى أنقرة أمس الخميس في زيارة تتزامن مع إحياء تركيا الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان، ويشارك في فعاليات الذكرى الأولى لهذه المحاولة.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد كشف عن جولة مرتقبة للرئيس أردوغان إلى بعض دول الخليج بهدف إيجاد حل للأزمة الخليجية، واصفا الجهود الأميركية لحل الأزمة بأنها "مناسِبة".

وقال جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الغامبي في أنقرة, إن التوتر في الخليج لا يليق بأواصر الأخوة التي تجمع أطراف الأزمة.

يذكر أن أردوغان أعرب عن دعمه لقطر في مواجهة الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ الخامس من يونيو/حزيران الماضي، واصفا ذلك بأنه "غير إنساني وبالتأكيد غير إسلامي"، وأن العقوبات على الدوحة "مذكرة إعدام".

وكان البرلمان التركي أقر يوم 8 يونيو/حزيران الماضي بالأغلبية الاتفاقيات المتعلقة بتعزيز التعاون العسكري بين تركيا وقطر، التي أبرمت أواخر عام 2015 وعدلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وتمنح تركيا حق إقامة قواعد عسكرية في قطر ونشر قوات عسكرية يتم تحديد حجمها بتوافق البلدين.

ووصلت الدفعة الخامسة من القوات المسلحة التركية إلى دولة قطر الأربعاء الماضي.

وأشاد السفير التركي في الدوحة فكرت أوزر أمس الخميس بموقف قطر من المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، معتبرا أنها "الدولة الأقرب فهما" إلى تركيا في المنطقة.

وأشار أوزر إلى أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كان أول زعيم يتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة المحاولة الانقلابية، معربا عن تقدير أنقرة لموقف الدوحة ضد الانقلاب ودعم الشعب التركي وشرعيته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت صحيفة تايمز إن وزيرة إماراتية أبدت رغبة بتفاوض دول الحصار مع قطر، وأكدت تراجع بلادها عن مطلب إغلاق الجزيرة، بخلاف المواقف السابقة لتلك الدول التي ترفض الحوار لحل الأزمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة