وزيرة إماراتية تدعو للتفاوض مع قطر

إغلاق الجزيرة كان أحد المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الحصار إلى قطر (الجزيرة)
إغلاق الجزيرة كان أحد المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الحصار إلى قطر (الجزيرة)

ذكرت تايمز البريطانية أن وزيرة إماراتية أبدت رغبة بتفاوض دول الحصار مع قطر، ولم تهدد بتشديد العقوبات، كما أكدت تراجع بلادها عن مطلب إغلاق شبكة الجزيرة، على خلاف المواقف المعلنة لدول الحصار الأربع -ومنها الإمارات- والتي ترفض الحوار لحل الأزمة الخليجية.

وفي مقابلة مع الصحيفة، قالت وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني بالإمارات نورة الكعبي إن بلادها تراجعت عن الدعوة إلى الإغلاق الكلي للقناة "إذا أجريت تغييرات جوهرية وإعادة هيكلة فيها" مشيرة إلى إمكانية مواصلة العاملين فيها لوظائفهم وتواصل تمويل قطر للقناة، ولكن ليس بالصيغة التي كانت تعطي فيها منبرا للمتطرفين، على حد قولها.

وتنقل تايمز أيضا عن مصدر سعودي -لم يعلن اسمه- أنه من المتوقع أن توافق الرياض على هذا التنازل.

وكان إغلاق قناة الجزيرة والقنوات التابعة لها -بما فيها الناطقة بالإنجليزية- أحد المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الحصار الأربع إلى قطر شرطا لإعادة العلاقات الدبلوماسية التي قطعتها يوم الخامس من الشهر الماضي، وفرضت حصارا بريا وجويا على الدوحة بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة التي تعتبر موضوع قناة الجزيرة شأنا داخليا وترفض أي نقاش حوله.

وشجب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد مطلب إغلاق الجزيرة ووصفه بأنه "هجوم غير مقبول" على حرية التعبير.

ورد على ذلك وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور محمد قرقاش -في رسالة وجهها أمس الأربعاء إلى المفوض الأممي- أشار فيها إلى أن اعتراضات بلاده على الجزيرة "ليست مجرد خلاف في وجهات النظر التحريرية بقدر ما هي رد مباشر وضروري على تحريض الجزيرة المستمر والخطير على العداء والعنف والتمييز".

وشدد قرقاش على أن "حرية التعبير لا يمكن استخدامها لتبرير وحماية الترويج للخطاب المتطرف".

ولفتت تايمز إلى أن الوزيرة الإماراتية ابتعدت في تصريحاتها عن تهديدات الإمارات السابقة بتشديد الحصار وفرض عقوبات جديدة على قطر، قائلة إن الدول الأربع بقيادة السعودية مستعدة للتفاوض و"نحن نريد حلا دبلوماسيا ولا نسعى إلى التصعيد".

يُشار إلى أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان أكد أن مطالب دول الحصار "ليست قابلة للتفاوض".

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة