قطر نفذت مشاريع بغزة بقيمة 500 مليون دولار

السفير العمادي يفتتح قسم السمعيات في مستشفى حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية (الجزيرة-أرشيف)
السفير العمادي يفتتح قسم السمعيات في مستشفى حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي اليوم الثلاثاء، أن إجمالي تكلفة المشاريع التي نفّذتها قطر في القطاع خلال السنوات الخمس الأخيرة بلغ حوالي 500 مليون دولار أميركي، مؤكدا أن الدوحة ستواصل دعم القضية الفلسطينية سياسيا، وإعادة إعمار غزة اقتصاديا.

وقال العمادي في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة "نفذنا نحو 100 مشروع بغزة، في كل القطاعات الإنسانية والخدماتية والصحية والتعليمية والإسكان والزراعة والكهرباء".

وأكد العمادي على التزام بلاده بـ"قرارات القمم العربية المتتالية"، مشيرا إلى أن دعهما للقضية الفلسطينية مستمر، وأنها ستواصل مسيرة البناء والإعمار بغزة.

ووقع العمادي، في المؤتمر، اتفاقية جديدة لبناء ثماني عمارات سكنية، ضمن مشروع مدينة الأمل وسط قطاع غزة، بتكلفة تبلغ حوالي 5.5 ملايين دولار، مشددا على أن تنفيذ هذه المشاريع يتم بـ"التنسيق الكامل مع المؤسسات الرسمية في السلطة الفلسطينية".

قطر تعهدت بتقديم مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة في مؤتمر القاهرة الذي عقد بعد حرب 2014، إضافة لمنحة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البالغة 407 ملايين دولار

مؤتمر القاهرة
ولفت العمادي إلى أن بلاده تنفذ مشاريع في غزة تنفيذا لتعهداتها بمؤتمر القاهرة الذي عقد بعد الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف 2014، في إشارة للمؤتمر الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول 2014، وتعهد المشاركون فيه بتقديم 5.4 مليارات دولار، وتعهّدت قطر بمبلغ مليار دولار خلاله.

وتنفذ اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عشرات المشاريع الحيوية والمهمة في القطاع، ضمن منحة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لإعادة إعمار غزة، والبالغ قيمتها 407 ملايين دولار أميركي، بالإضافة إلى المنحة التي تبرعت بها قطر في مؤتمر القاهرة لإعمار غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2014 والبالغة مليار دولار.

ومن أهم المشاريع التي تنفذها اللجنة إلى جانب إعادة تأهيل الشوارع الرئيسية المهمة، إقامة حي سكني متكامل يحمل اسم "مدينة الشيخ حمد بن خليفة"، ومستشفى للأطراف الصناعية، بالإضافة لمشاريع أخرى متفرقة، كما سبق لقطر أن قدمت العديد من المنح المالية لتمويل شراء وقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة.

وقفة في غزة تنديدا باستمرار أزمة الكهرباء (وكالة الأناضول)

غير صالح للسكن
من جهته قال نيكولاي ميلادينوف المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، الذي وصل قطاع غزة اليوم في زيارة قصيرة، "توقعت تقارير دولية قبل عدة سنوات أن يكون قطاع غزة غير صالح للسكن والحياة مع حلول 2020، لكن مع الأسف الوضع يتدهور للأسوأ بشكل أسرع".

وبينما رحب ميلادينوف في المؤتمر الصحفي بسماح السلطات المصرية خلال الأسابيع الأخيرة بدخول السولار الصناعي إلى قطاع غزة، إلا أنه عبر عن قلقه إزاء استمرار أزمة الكهرباء بالقطاع، قائلا "منذ شهرين وقطاع غزة يعاني أزمة كهرباء، وحتى اللحظة لم توضع الحلول لها".

وأوضح أن وضع الحلول لأزمة الكهرباء بغزة يتطلب دعما من السلطة الفلسطينية ودول الجوار، خاصة مصر.

وقال إن قطاع غزة بحاجة لحل جدي لأزمة الكهرباء، لإنهاء المعاناة الإنسانية المخيفة، ولمنع هذا الألم والدمار.

وبدأت إسرائيل في 19 يونيو/حزيران الماضي في تخفيض إمداداتها من الكهرباء إلى غزة، على نحو متدرج بناء على طلب من السلطة الفلسطينية، التي تدفع ثمن التيار الكهربائي المبيع للقطاع.

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن أعلن أنه بصدد تنفيذ "خطوات غير مسبوقة" في غزة، بغرض إجبار حركة حماس على إنهاء الانقسام، وتسليم إدارة قطاع غزة لحكومة التوافق الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

نفذت قطر الخيرية بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الأيتام المكفولين لديها في قطاع غزة، وذلك ضمن خطة أنشطة المكفولين لهذا العام.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة