مطالب أممية بتقديم عون عاجل لنازحي الموصل

مخيم حسن شام  في شرق الموصل حيث يعد الأطفال الأكثر تضررا من الحرب (رويترز)
مخيم حسن شام في شرق الموصل حيث يعد الأطفال الأكثر تضررا من الحرب (رويترز)

طلب مكتب تنسيق شؤون الإغاثة التابع لبعثة الأمم المتحدة في العراق تقديم عون عاجل لسبعمئة ألف مدني يعيشون في 19 مخيما بعد نزوحهم من الموصل.

وذكّر المكتب بأن النازحين فقدوا كل ممتلكاتهم ويحتاجون إلى الغذاء والمياه والدواء والعناية الصحية، مضيفا بأن 15 من أحياء الموصل تعرضت لأضرار بالغة.

يأتي ذلك، بعد فترة قصيرة من إعلان العراق انتصاره على تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل شمالي العراق، المعقل الرئيسي للتنظيم وإحدى عاصمتيه المزعومتين إلى جانب الرقة في سوريا.

في الإطار ذاته، قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" (سيف ذا تشلدرن) المعنية بالدفاع عن حقوق الطفل، أمس الأحد، إن جيلا من الأطفال العراقيين عرضة لمخاطر أضرار نفسية شديدة وربما مزمنة.

وذكرت المنظمة في بيان "يبدو أن العديد من الأطفال الذين نجوا من الصراع قد أصيبوا بصدمة شديدة وتُركوا في حالة من فقدان الإحساس والعاطفة بسبب الفظائع التي شهدوها داخل الموصل وخلال رحلتهم إلى بر الأمان".

وأضافت منظمة "أنقذوا الأطفال" أنه حتى مع وجود مساعدات كافية، فإن التعافي قد يستغرق عدة سنوات.

وتكشفت -مع إعلان الحكومة العراقية تحقيق "النصر الكبير" في الموصل ضد تنظيم الدولة- الكلفة الباهظة للمعارك أكثر فأكثر، مع خروج عشرات النساء الثكلى وأطفالهن بين الأنقاض في حالة إرهاق شديدة.

وتواصل القوات العراقية عملياتها العسكرية ضد آخر من تبقى من مقاتلي تنظيم الدولة بالمدينة القديمة في غرب الموصل، رغم إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي الأحد أن المدينة باتت "محررة".

وأعلنت الأمم المتحدة قبل أيام أن نحو 915 ألفا فروا من منازلهم منذ انطلاق معركة استعادة الموصل في أكتوبر/تشرين الأول، بينهم سبعمئة ألف ينتظرون العودة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إن نحو 3.5 ملايين نازح عراقي يعانون من هشاشة الأمن الغذائي، وإن العائلات المتواجدة غرب الموصل تعاني من صعوبات في الحصول على الغذاء.

حذرت منظمة أنقذوا الأطفال من أن الأطفال الناجين في الموصل بعد معارك استمرت شهورا بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية، معرضون للإصابة بأمراض نفسية بسبب المعاناة التي مروا بها.

روت عاملة فرنسية في مجال الإغاثة قصصا على لسان مرضى عراقيين من الموصل تعكس حجم المعاناة الإنسانية جراء المعارك العنيفة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة